مساهمة التنوع البيولوجي في حياة الإنسان
تاريخ التحديث: 2007/05/30
إنّ النظم البيولوجية تحتاج للقيام بوظائفا في الطبيعة إلى التنوع
البيولوجي الطبية والشامل. ويمكن
تصنيف مساهمة النظم الإيكولوجية في حياة الإنسان إلى ثلاثة أنواع أساسية من
الفوائد:
خدمات متبادلة:
الإنسان جزء من المنظومة البيئية وهو شريك في العمليات التي تحدث ما بين
مكونات البيئة المجسدة (الهواء، الماء والأرض) والخاصة بالمنظومة البيئية
وما بين مكونات الحياة.
والنظم البيولوجية من جهتها تساهم بالقيام بعمليات حيوية لا يمكن للإنسان
العيش بدونها.
وتشكّل هذه العمليات القاعدة لوجود الحياة عامة، ولوجود الإنسان خاصة على
وجه الكرة الأرضية.
-
إعادة تدوير المادة والطاقة ومنع تلويث الهواء: إن النباتات هي بمثابة
الرئة الخضراء للطبيعة فتُرجع الأكسيد إلى الهواء.
-
إزالة مفعول النفاية السامّة: تنقية المياه العذبة أو المالحة في
الطبيعة يتم بفضل الكائنات الأحاية الخلية تعيش في هذه المياه.
-
أدّخار المياه في الطبيعة: تمنع
النباتات كثيرا من الفيضانات وتقلص من انجراف الأرض وتآكلها مما يساعد
على تخزين المياه الجوفية والعليا.
-
منع تطور الاحتباس الحراري: وهذا بفضل مشاركة الحياة البيولوجية في
الحفاظ على التوازن في المناخ.
-
منع الإنجراف وعمليات التصحر، عمليات التجديد، الاستحداث والترميم
الطبيعي.
القيمة الاقتصادية:
توجد قيمة اقتصادية، مباشرة وغير مباشرة للتنوع البيولوجي. فأنواع النباتات
والحيوانات تُستعمل لأغراض الطعام، الصحة، الزراعة، الصناعة، مكافحة
الأحياء الضارة وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، تشكِّل القيم الطبيعية والمناظر
عاملاً أساسياً في المساهمة الاقتصادية من خلال السياحة وتطوير ثقافة
الفراغ.
-
تقدر الأبحاث
قيمة
خدمات النظم البيئية بمبلغ يصل معدله إلى حوالي 33 مليار دولار في
السنة.
-
وتدل التقديرات على أن مناطق الشواطئ, والتي تشمل على مصبات الأنهر،
برك المياه على الشواطئ، الشعاب المرجانية والأصداف الموجودة على
الشواطئ, ذات قيمة أعلى من المساحات التي تحتلها. ورغم أنها تُغطي
مساحة 6.3% من وجه الكرة الأرضية، إنها مسؤولة عن 43% من قيمة خدمات
المنظومة العالمية.
القيمة الروحية:
يساهم
التنوع البيولوجي مساهمة ذات أهمية لحياة الإنسان الروحية والنفسية
والاخلاقية في مجالات الجمال والفن والدين والثقافة والرياضة. |