top_menu
    مرحباً بكم في موقعنا  . . . . .
مشروع قانون لعلاج حوادث تلوث البحر بالزيوت
[19/03/12]

تدريج بيئي للشركات الصناعية المتاجرة في سوق الأوراق في إسرائيل
[06/03/12]

الأرشـيف 


 

قضايا البيئة

الصفحة الرئيسية > قضايا البيئة > الطبيعة والتنوع البيولوجي >  مشروع العمل الوطني لحماية التنوع البيولوجي


مشروع العمل الوطني لحماية التنوع البيولوجي

  تاريخ التحديث: 2010/05/20

 

نشرت الوزارة لحماية البيئة المشروع الوطني لصيانة التنوع البيولوجي الذي يستعرض الأخطار والوسائل المختلفة للتغلب عليها منها القانون والتشريع والاقتصاد والتربية والبحث العلمي والتخطيط وعلاقة الدولية. وقد يساعد المشروع الوطني لصيانة التنوع البيولوجي جميع مؤسسات الحكومة على ترقية ممارسة إسرائيل حياتها الاقتصادية والاجتماعية على أساس مبادئ التطوير المستديم.

 

 

ويتماشى المشروع الوطني لحماية التنوع البيولوجي وامتثال إسرائيل بالميثاق الدولي حول التنوع البيولوجي (CBD) من ناحية ومع قرار حكومة إسرائيل من يوم 14 أيار/مايو 2003 (قرار رقم 246) حول العمل على أساس مبادئ التطوير المستديم منها الاقتصاد الفعّال والاستفادة العاقلة من الموارد الطبيعية وصيانة النظم الإيكولوجية والحفاظ على تساوي الفرص للجميع. وفرضت الحكومة على كل وزارة من وزارات الحكومة وضع المشروع للتطوير المستديم. أما الوزارة لحماية البيئة فكلفتها الحكومة بوضع المشروع لصيانة التنوع البيولوجي.

 

ويشمل المشروع التعليمات وتوصيات حول أبعاد التنوع البيولوجي في إسرائيل على المستوى المحليّ والتخطيط القطري بالإضافة إلى تبني الحوافز الاقتصادية والتوصيات حول توسيع البحث العلمي والنشاط لتربوي والإرشاد وتشريع وفرض تطبيق القوانين والمشاركة في المنظمات الدولية  وذلك من أجل صيانة التنوع البيولوجي وقدرته على تقديم الخدمات للبشر.

 

 

أهمّ مبادئ المشروع الوطني لصيانة التنوع البيولوجي  

التنوع البيولوجى يعنى تنوع جميع الكائنات الحية، والتفاعل في ما بينها، بدءا بالكائنات الدقيقة التي لا نراها الا بواسطة الميكروسكوب، وانتهاء بالأشجار الكبيرة والحيتان الضخمة. والتنوع البيولوجى موجود في كل مكان، في الصحارى والمحيطات والأنهار والبحيرات والغابات, في البيئة الزراعية والمدن.

 

إنّ التنوع البيولوجي هو أساس الحياة على الأرض وأحد ركائز التنمية المستدامة. وثراء الحياة على الأرض وتنوعها هما اللذان يتيحان ما نعتمد عليه من الخدمات التي تسديها إلينا النظم الإيكولوجية: من مياه نظيفة وغذاء ومأوى ودواء وملبس.

 

ومع ذلك, يهدد التطوير المكثف في بيئة البشر منذ أيام الثورة الزراعية النظم الإيكولوجية فيجب علينا خلق التوازن بين أبعاد التطوير في المجتمع الإنساني وبين أبعاد مختلف النظم الإيكولوجية. هذا هو معنى التطوير المستديم.  

 

 

خدمات النظم الإيكولوجية

إنّ الغذاء والمياه التي تعتبر من الاحتياجات الأساسية للبقاء والتطوير ليست إلا خدمات تقدمها النظم الإيكولوجية.

 

فيعتبر حقل القطن أو بيارة الحمضيات نظامين إيكولوجيين يوفّران للإنسان خدمة: الألياف أو الغذاء. وتعتمد المحاصيل الزراعية على التلقيح بفعل الحشرات والحيوانات البرية الأخرى كما تلعب الحشرات والحيوانات البرية دورا حيويا في تحسين جودة الأرض ومكافحة الآفات بينما تتغذى الطيور على الحشرات والآفات الزراعية وتساعد على انتشار البذور.

 

وبحيرة طبريا تعتبر هي أيضا نظام إيكولوجي ويقدم التنوع البيولوجي المتواجد فيها من الحيوانات والنباتات المائية والبرية خدمات تساهم في صيانة جودة مياه البحيرة. فبحيرة طبريا هي أهمّ مصدر المياه في البلاد. أما النباتات المختلفة المتواجدة في المناطق المحيطة بالبحيرة فتساعد على محافظة الأرض من طمي الأرض مع مياه الأمطار. ومعنى ذلك أن التنوع البيولوجي البري يساهم في جودة مياه الشرب في البلاد ويؤثر على كميتها.

 

 

ما هي خدمات النظم الإيكولوجية؟

هناك حوالي 40 خدمة مختلفة للنظم الإيكولوجية: منها التوفير والرقابة والثقافة والمساندة. وكثير من هذه الخدمات مرتبطة بعضها ببعض والتنوع البيولوجي مرتبط بتقديمها. فإلحاق الضرر بمكونات التنوع البيولوجي ينقص من خدمات النظم الإيكولوجية.

 

 

تأثير الإنسان على خدمات النظم الإيكولوجية

إنّ الإنسان يزيد من خدمات النظام الإيكولوجي وخاصّة خدمات التوفير للمواد التي يحتاجها الإنسان لحياته بواسطة إبدال النظم الإيكولوجية الطبيعية بنظم يديرها الإنسان. وقد أدى هذا التبديل إلى استنزاف خدمات التوفير وخدمات الرقابة والثقافة. وقد تضرر في إسرائيل مثلها مثل أماكن أخرى في أرجاء العالم تنوع نظم المياه العذبة والسواحل نتيجة التغير الذي طرأ في المساكن الطبيعية للحيوانات والنباتات والتلوث الكيميائي لهذه النظم. وتهدد توجهات التطوير إلى جانب تأثير زيادة عدد سكان العالم وتغيرات المناخ على التنوع البيولوجي والخدمات الإيكولوجية على رفاهية الإنسان.

 

 

المحافظة على الطبيعة والمحافظة على التنوع البيولوجي

إنّ المحافظة على الطبيعة تتمّ بواسطة الإعلان عن بعض المناطق مناطق محمية ونصب السياج بين الإنسان ومحميات الطبيعة. أما التنوع البيولوجي فمتواجد أينما كان الإنسان. فيجب علينا إبدال السياج بتغيير نشاط البشر وخلق التوازن بين احتياجات تطوير المجتمع الإنساني من ناحية والمحافظة على التنوع البيولوجي من ناحية أخرى من أجل تلبية احتياجات البقاء والتطوير المستديم.  

 

 

التهديدات على التنوع الوراثي للاجناس في إسرائيل

  • زيادة عدد السكان في المنطقة غرب نهر الأردن

  • تغير المناخ نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في العمل

 

 

مبادئ المشروع الوطني للتنوع البيولوجي

  • التخطيط السليم: دمج فكرة الحماية للنظم البيولوجية في التخطيط على المستوى القطري والمحلي من أجل صيانة خدمات النظم الإيكولوجية وخلق التوازن بين احتياجات التطوير ومساحات المحيط الطبيعي الحيوي

  • البعد الاقتصادي: يدعو المشروع إلى القيام بتحليل الأبعاد الاقتصادية للتنوع البيولوجي وصيانته على ضوء احتياجات التطوير ويوصي بتقديم الحوافز الاقتصادية من أجل تخفيض الأضرار للتنوع البيولوجي

  • الرقابة والمتابعة: القيام بأعمال الرقابة للتغييرات في التنوع البيولوجي وتوفير خدماته بما يمكن الجهات المسؤولة متابعة الأسباب للتغيير ونتائجه

  • التشريع: العمل من أجل وضع القوانين حول الحفاظ على التنوع البيولوجي وتقديم الحوافز الاقتصادية للقيام بالنشاط الذي يهدف صيانة التنوع البيولوجي

  • زيادة البحث العلمي: يدعو المشروع تعميق البحث العلمي حول المساكن الحيوية للأجناس والوسائل لصيانة التنوع البيولوجي منها دمج حماية التنوع البيولوجي في عمليات التخطيط والتطوير

  • التثقيف والتربية: نشر المعلومات في الجمهور وبين المؤسسات الحكومية لشرح أهمية صيانة التنوع البيولوجي

  • المشاركة في النشاط الدولي: نشر المعرفة العلمية حول وظيفة التنوع البيولوجي وأهميته والوسائل لصيانته في العالم وانضمام إسرائيل إلى الدول المهتمة بصيانة التنوع البيولوجي

 

 

الشركاء في تحضير المشروع

اشترك في تحضير المشروع وكتابته عشرات من الخبراء والعلماء في المؤسسات الحكومية والجامعات.

  • الوزارة لحماية البيئة ووزارة العلوم والثقافة والخارجية والعدل والمعارف. وسلطة الطبيعة والحدائق

  • المؤسسات الجامعية: الجامعة العبرية وجامعة تل أبيب وبن غريون في النقب  وحيفا وبار إيلان ومؤسسة التخنيون في حيفا والمعهد للتربية والبيولوجية في حيفا وكلية نتانيا

  • مؤسسات البحث العلمي: معهد فولكاني والمعهد لدراسة البحور والبحيرات

  • المنظمات غير الحكومية: الجمعية لحماية الطبيعة والمركز للتكنولوجيا التربوية وحديقة الطبيعة رامات هاناديف والمزرعة الإيكولوجية وجميعة أدام طيفاع ودين

 

وأسست الوزارة لحماية البيئة لجنة توجيه مصغرة رافقت عمل ست لجان مختصة في المجالات المختلفة. وكان كل لجنة مسؤولة عن كتابة أحد أبوات المشروع بمساعدة عدد كبير من العلماء والخبراء. وقام المحرر العلمي لوثيقة المشروع بتحويل جميع الأبواب إلى نسيج موحَّد وكتابة الملخص والاقتراح لمشروع العمل.


 



 



 
اضغط هنا للتكبير



 
اضغط هنا للتكبير

 

 

 بوابة الحكومة أكتب لنا وزارة الخارجية الصفحة الرئيسية حقوق الطبع توجهات الجمهور خارطة الموقع
تصميم الشاشة الملائم 600X800  المتصحف الملائم Explorer +5 Netscape +6.2
© جميع الحقوق محفوظة 2007 دولة اسرائيل ©