top_menu
    مرحباً بكم في موقعنا  . . . . .
مشروع قانون لعلاج حوادث تلوث البحر بالزيوت
[19/03/12]

تدريج بيئي للشركات الصناعية المتاجرة في سوق الأوراق في إسرائيل
[06/03/12]

الأرشـيف 


 

قضايا البيئة

الصفحة الرئيسية > قضايا البيئة > البحر  وشواطئه > خليج إيلات > الزراعة البحرية في خليج إيلات



 الزراعة البحرية في خليج إيلات


تاريخ التحديث: 2007/02/05
 

إن الزراعة البحرية أي تربية صناعية للسمك في البحر تستوجب:

  • وجود كمية كبيرة جدّا من السمك على مساحة ضيقة. في إيلات تصل هذه الكمية إلى ألفين طن سنويا.

  • تغذية السمك بكمية 4,200 طن من الأكل الخاص سنويا .

 

وجود كميات كبيرة من السمك والأكل على مساحة ضيقة وخاصّة في رأس خليج إيلات مع الشعاب المرجانية ذات الحساسية الكبيرة لكل تغيّر في نوعية مياه البحر تكلف ثمن باهظ للبيئة.

 

قسم صيد الأسماك في وزارة الزراعة يقدّر كمية النيتروجين (N) التي تغذى فيها الأسماك في الأقفاص وتصل إلى مياه البحر سنويا بحوالي 242 طن. إضافة إلى هذه الكمية الكبيرة والمنتظمة من الاسمدة تصل إلى البحر كميات كبيرة من الأكل وروث السمك تثير ردود فعل تؤذي جودة مياه البحر وتسرع تدهور الشعات المرجانية ومختلف الحيوانات التي تعيش فيها وحولها.

 

هناك مصادر أخرى للأسمدة التي تلوث البحر منها فائض مجاري مدينة إيلات ومصارف الزراعة ولكن حسب التقديرات الحذرة لا تزيد نسبة هذه المصادر 10% من مجموع مردود النيتروجين من أقفاص السمك.

 

تبطؤ واضح بنمو صخور المرجان

لاحظ عدد من العلماء أنه من سنة 1997 تدهور وضع الشعاب المرجانية وأنه في هذه المدة ازدادت كمية المواد الغذائية التي تغتي بها الأسماك. فتضاعفت تقريبا خلال هذه المدّة كمية الأسمدة من النيتروجين والفوسفور.

 

وتشير دراسات علمية أجريت في أنحاء العالم أنه هناك علاقة مباشرة بين ارتفاع مستوى الأسمدة وبين الانخفاض في تطور الشعاب المرجانية حتى تلاشيها المطلق.

 

ورغم التحسين الذي طرأ في طريقة تغذية الأسماك لا يوجد أي حلّ بديل من شأنه منع انبعاث النيروجين إلى البحر منعا مطلقا.

 

التعهد بالحفاظ على سلامة شاطئ إيلات

 

إن خليج إيلات هو نظام جغرافيّ حساسيّ يمتدّ على طول 14 كيلومترا من الشاطئ فقط ولكنه ذو اهمية وطنية اقتصادية وبيئية بالغة.

 

فمن واجبنا كأصحاب المسؤولية عن جودة البيئة في البحر وعلى الشاطئ اتخاذ المبدأ الدولي المسمى: مبدأ التدبير الوقائي الذي تعهدت به دولة إسرائيل في المواثيق الدولية التي وقعت عليها. وفي نطاق هذا المبدأ يجب علينا ضمان إعادة ترميم خليج إيلات.

 

إذا استمرّ الوضع الراهن في رأس خليج إيلات سينهار النظام البيئي الحساس في الخليج دون ضمان إمكانية انقلاب عملية التدهور.

 

إنّ الوزارة لحماية البيئة تبذل كل الجهود لوقف صرف المواد الملوثة من مختلف المصادر إلى مياه خليج إيلات. فالحل المناسب الوحيد للحفاظ على هذه المنطقة حسب رأي الوزارة لحماية البيئة هو نرع الزراعة البحرية من الخليج.   

 



 


 المرجان في بحر إيلات.
تصوير: عينات أنقر, غرقة الصحافة الحكومية
اضغط هنا للتكبير

 

 بوابة الحكومة أكتب لنا وزارة الخارجية الصفحة الرئيسية حقوق الطبع توجهات الجمهور خارطة الموقع
تصميم الشاشة الملائم 600X800  المتصحف الملائم Explorer +5 Netscape +6.2
© جميع الحقوق محفوظة 2007 دولة اسرائيل ©