شبكة الكهرباء
تاريخ التحديث: 2006/07/02
يتعرض كل انسان في حياته اليومية بهذا القدر أو ذاك للحقول الكهرومغناطيسية
التي تأتي من المصادر الطبيعية أو الصناعية والتي تنطلق بذبذبات مختلفة.
وفي أعقاب التطور التكنولوجي المتسارع وإدخال المزيد من الأجهزة، فإن
التعرض للحقول الكهرومغناطيسية آخذ بالازدياد.
تستعد وزارة جودة البيئة لمعالجة موضوع الأشعة غير المتأينة منذ مطلع سنوات
التسعينيات، وقد عملت في السابق على أساس الصلاحيات الممنوحة لها في إطار
الأنظمة الخاصة بالصيادلة العناصر المشعة ومنتجاتها 1980، والتعديل رقم
1991 (مع أن الحديث لا يدور عن العناصر المشعة).
في العام 2006، صادقت الكنيست على قانون الأشعة غير المتأينة 2006. إن
هذا القانون يهدف الى حماية جودة البيئة والسلامة العامة للجمهور من
التأثيرات الضارة للأشعة غير المتأينة، كما يعنى القانون بالعمل مع مصادر
الأشعة غير المتأينة، ومن بين ذلك، تحديد الموانع والواجبات المخصصة لتطبيق
مبدأ الحذر الوقائي.
لا شك أن استعمال الأجهزة الكهربائية والأجهزة الالكترونية يعود بالفائدة
على رفاهية الانسان وجودة حياته، غير أن السنوات الأخيرة تشهد المزيد من
القلق بخصوص امكانية المس بالصحة نتيجة التعرض للحقول الكهربائية
والمغناطيسية، خاصة في مجال شبكة الكهرباء ذبذبة 50 هيرتس
(ELF).
|