|
توليد الطاقة في إسرائيل وحماية البيئة
تاريخ التحديث: 2008/09/22
إنّ إسرائيل هي من أكثر دول العالم كثافة سكانية. ومن الناحية الصناعية
والاقتصادية تعتبر إسرائيل دولة متقدمة بينما من ناحية نسبة الولادة ونواح
سكانية أخرى تُعتبر إسرائيل دولة نامية ومع ذلك مستوى المعيشة فيها عال.
وينعكس هذا الوضع في الطلب المتزايد للمعدات الكهربائية منها مكيفات الهواء
ومختلف الأدوات المنزلية.
ولدى وضع سياسة إدارة توليد الطاقة يجب اعتبار وضع إسرائيل الراهن في الشرق
الأوسط أيضا. كونها وحدة منعزلة من ناحية شبكة الكهرباء يحتم عليها توليد
الكهرباء على مستوى من شأنه تلبية الطلب في أوقات ذروة الطلب.
ولكن الكفاءة في مجال توليد الطاقة في إسرائيل تعتبر أقلّ من المستوى
المتفق عليه في الدول المتقدمة. ومعنى هذه ظروف المعقدة من الطلب المتزايد
للكهرباء وعدم الكفاءة في توليد الكهرباء هو المستوى العالي من التلوث في
الهواء الذي يُلحق بدوره الضرر بصحة الإنسان ونوعية الحياة وجودة البيئة.
إنّ الطلب المتزايد للكهرباء من ناحية وانعدام الوعي والرغبة في توفير
استهلاك الكهرباء من ناحية أخرى بالإضافة إلى الاستخدام القليل للطاقة
المتجددة تؤدي كلها إلى الطلب العالي جدّا وإلى زيادة أخرى في توليد
الكهرباء بالوسائل التقليدية. فمن أجل تلبية الطلب المتزايد وتفادي الأضرار
الاقتصادية تقوم الجهات المختصة بتشييد محطات عادية جديدة لتوليد الكهرباء
بالوقود الأحفوري.
ويتوقع المسؤولون عن قطاع الكهرباء أنّ الطلب المتزايد للكهرباء يزيد من
عدد المحطات لتوليد الطاقة في إسرائيل. ولكن استمرار سياسة الكهرباء
الحالية لن تلائم ظروف حياتنا خاصة من الناحية البيئية فهناك حاجّة ملحّة
في وضع سياسة جديدة وبلورة المبادئ المناسبة حول قطاع توليد الكهرباء في
إسرائيل.
وعلى ضوء هذه السمات الخصوصية يجب اعتبار جميع أبعاد جودة البيئة وخاصة
حماية جودة الهواء لدى وضع سياسة تطوير المشاريع الوطنية لتوليد الكهرباء
وفحص مختلف أنواع التكنولوجيا المتاحة اليوم.
روابط
الروابط في أنحاء الإنترنيت
|