الأجناس الغازية
تاريخ التحديث: 2006/09/06
الأجناس الغازية هي نباتات، حيوانات وكائنات حية دقيقة وصلت عن طريق
الإنسان من أماكن بعيدة، سواءً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لتنتشر بصورة
عشوائية في أماكن جديد مخلّفةً وراءها الأضرار. إن ظاهرة الأجناس الغازية
تعتبر في العالم العامل الثاني من حيث أهميته فيما يتعلق بإلحاق الضرر
بالتنوع البيولوجي (بعد تدمير المزارع). الأضرار الناجمة بسبب انتشار
الأجناس الغازية هي أضرار بيئية، اقتصادية وصحّية:
-
أضرار بيئية:
انخفاض في التنوع البيئي نتيجة التنافس وانقراض مجموعات محلية طبيعية،
المسّ بالتنوع الوراثي وخطر التغير في النظم البيئية من حيث مبنى
الأجناس، المسّ بالطبقات الحاملة للماء وبجودة المياه.
-
أضرار اقتصادية:
كلفة باهظة للزراعة، التشجير، صيد السمك وصناعات أخرى.
-
أضرار صحية:
المسّ بصحة الإنسان.
تطوّر وزارة حماية البيئة برنامجاً وطنيا للحفاظ على التنوع البيولوجي في
إسرائيل، وفي إطار هذا البرنامج تطوّير برنامج عمل لمعالجة ظاهرة الأجناس
الغازية.
إن معالجة الأجناس الغازية يتم على المستوى الوطني وتحت مسؤولية صنّاع
القرارات.
لهذا الغرض، أقيم مؤخراً مجلس وزاري مشترك يعمل كلجنة إدارة قطرية لمتابعة
الموضوع. بدأت لجنة الإدارة عملها وكان على جدول أعمالها تعريف الأهداف
والأغراض من مكافحة الأجناس الغازية والعمل في المجالات التالية:
-
تخزين قواعد المعلومات للخبراء في البلاد الذين يدرسون ويبحثون هذا
الموضوع؛
-
إعداد قائمة بجميع الأجناس الغازية في البلاد والمشتبهة بانتمائها لهذه
المجوعة من الأجناس الغازية؛
-
تحديد المقاييس لتصنيف الأجناس على أساس قوة الأضرار التي تسببها وبناء
على ذلك إعداد قائمة بالأجناس التي يجب معالجتها فوراً؛
-
إعطاء منح لبحث مواضيع على نطاق قطري وعلى نطاق محلي؛
-
تمويل عمليات التحريش، التنسيق والرقابة؛
-
زيادة تطبيق القانون، التثقيف والارشاد.
|