الحفر وإستخراج المعادن
تاريخ التحديث: 2006/07/26
إن التزويد المنتظم لفروع الصناعة المختلفة بالمواد الخام مثل: كتل المواد
للبناء والتعبيد والمواد الخام الخاصة بالصناعة الكيماوية، هو أحد الشروط
الأساسية لوجود نظام اقتصادي متقدم.
من المتبع في الدول الغربية أن يوضع تخطيط تزود تلك الدول بالمواد الخام
الخاصة بشق الطرق والبناء لمدة 40-50 سنة، وهذا ناجم بالأساس بسبب الآثار
البيئية التي تخلفها مواقع الحفر واستخراج المعادن على استخدام الأراضي
المجاورة لهذه المواقع، بسبب مشكلة نقل المواد الخام لمسافات بعيدة وعلى
ضوء الحاجة لتحديد الغرض من الأرض سواء لاستخراج المعادن، للتعبيد وللبناء
وذلك لمدة زمنية طويلة قدر الإمكان. في إسرائيل؛ يقدّر احتياطي المواد
الخام لإنتاج الكتل في المحاجر العاملة اليوم بحوالي 1.3 مليارد طن. هذه
الكمية تسد احتياجات الدولة حتى سنة 2020. عدا عن استخراج المواد الخام
للبناء وتعبيد الطرق؛ هناك مواقع حفر واستخراج معادن خاصة بالصناعات
المختلفة مثل استخراج الفوسفات وهو المادة الخام الأساسية في صناعة
الأسمدة.
الآثار البيئية لعملية الحفر واستخراج المعادن هي:
-
حيازة الأرض - لا يمكن استخدام هذه الأرض لأي غرض آخر عدا عن استخراج
المعادن في فترة معينة.
-
مكاره جمالية - يشكل المحجر "شرخاً" للمنظر ويمس بالجودة المرئية
للمكان الذي يعمل فيه.
-
التسبب بالضرر للطبيعة المسّ بالأنظمة البيئية بسبب قطع تواصل
المناطق المفتوحة وبتر الوحدات البيئية المختلفة.
-
الغبار العمل في الحفر واستخراج المعادن يجلب معه آثار بيئية ناجمة
عن الغبار الصادر عنها والذي يؤثر على السكان وعلى الأنظمة البيئية
المجاورة.
-
الهزات والضوضاء - تصدر الضوضاء عن عمل الماكنات والأجهزة الثقيلة
العاملة في المحجر وأيضا بسبب الإنفجارات التي تنفّذ من أجل الوصول إلى
مواقع جديدة لإستخراج المعادن.
بعد انتهاء عملية الحفر واستخراج المعادن؛ من المفروض أن يجتاز المكان
عملية تأهيل وإصلاح. مع ذلك، كثيراً ما تُهجر هذه المحاجر دون أن يتم
إصلاحها أو تأهيلها وبالتالي فإنها تشكل مكرهاً بيئياً. يوجد في البلاد
أكثر من 500 محجر مهجور. بعضها حفر أو محاجر صغيرة "أهّلت نفسها بنفسها" مع
مرور الزمن لكن البعض تحول الى مكره بيئي حين أصبح مكاناً للتخلص من
الخرداوات والتفايات، مكاناً لإختزان المياه والمجاري التي قد تلوّث المياه
الباطنية.إضافة إلى ذلك فإن الحديث هو أحياناً عن مخاطر تضر بالسلامة
العامة ومكاره مرئية صعبة.
تعمل وزارة جودة البيئة لحل المشاكل البيئية الناجمة عن الحفر واستخراج
المعادن وذلك من خلال عدة مسارات:
-
جهاز التخطيط من خلال فرض الرقابة البيئية على برامج الحفر واستخراج
المعادن.
-
العمل المشترك مع الأجهزة المختلفة للدفع قدماً بعملية إصلاح المحاجر
غير الفعالة.
-
المبادرة والتخطيط لإستخدام المحاجر لأغراض بيئية مثل تحويلها لمواقع
للتخلص من نفايات البناء.
روابط
|