حقائق من الضروري معرفتها حول
معالجة النفايات
تاريخ التحديث: 2007/01/30
جبال من حولنا!
لا حاجة
للإستغراق في المستقبل وتخيل عمليات الحفر الأثرية والتي تكشف عن أطلال
حضارتنا، لأننا نعيشها الآن. إن بقايا ومخلفات الثمار التكنولوجية لحكمتنا
"مدفونة" أمام أعيننا وتضيق علينا الأفق. إن النفايات هي نتاج للمجتمع
الإنساني العصري ولا يمكن منعه.
إن الزيادة
السكانية وارتفاع مستوى الحياة ومستوى الإستهلاك يقتضي منا دفع ثمن بيئي
باهظ، من ناحية الموارد الطبيعية وكذلك تراكم مخلفات المواد الإستهلاكية
الخاصة بنا.
إن النفايات
التي نلقيها بطريقة غير منظمة تؤدي الى حدوث مكاره قاسية في المناظر في
محيطنا، مكاره الرائحة المزعجة، المس بقيمة الأرض، مكاره خاصة بتلوث الهواء
في أعقاب الحرائق المتكررة التي تندلع في هذه الأماكن، وفوق هذا كله:
العصارات الخاصة بالنفايات والمخلفات التي تتغلغل الى باطن الأرض وتلوث
الكمية القليلة من مخازن المياه التي بقيت في دولة اسرائيل.
يمكن القيام
بالمعالجة اللائقة دون احداث مكاره بيئية. بالإضافة الى ذلك، فإن استحداث
النفايات يعني اعادة الموارد الى الطبيعة بعد استعمال المواد. وفي الحياة
العصرية في دولة اسرائيل ترتفع كمية النفايات بنسبة تصل الى حوالي 5% كل
عام. كل مواطن في البلاد ينتج يومياً حوالي 2 كغم من النفايات.
وقد بلغت
الكمية الإجمالية للنفايات الصلبة التي تم انتاجها في البلاد خلال العام
2002، حوالي 5.7 مليون طن من النفايات. أثناء الإضرابات نحن نتعرف على كمية
النفايات التي نقوم بإنتاجها. وتنتهي الإضرابات بشكل عام ومن ثم يبدو لنا
أن النفايات اختفت..... هل اختفت حقاً؟
حتى سنوات
التسعينات تم في البلاد اخلاء النفايات الى مئات المزابل العشوائية أو
المدافن التي تفتقر الى البنى التحتية اللائقة والجيدة، وخلال ذلك لحقت
الأضرار بالبيئة. إن المكاره الأخطر من نوعها هي تلويث مصادر المياه
والأرض، الخطر على الملاحة الجوية المدنية واستغلال مساحات باهظة من
الأراضي.
نشاطات وزارة
جودة البيئة
في حزيران من
عام 1993، اتخذت الحكومة قراراً يقضي بإغلاق مئات المزابل غير المنظمة
واعادة تأهيلها. وفي أعقاب هذا كله نجحت وزارة جودة البيئة في تغيير وسائل
معالجة النفايات في البلاد.
ومن أجل حل
مشكلة النفايات على الوجه الأمثل، من خلال مراعاة الجوانب البيئية،
الإقتصادية والإجتماعية، يجب انتهاج حل مدموج:
-
التقليل من
المصدر-
التقليل مسبقاً من كمية النفايات وسميتها، على سبيل المثال، من خلال
تقليل حجم الرزم.
-
الإستعمال
المتكرر-
للإسطوانات، القناني، الصناديق وما شابه.
-
الإستحداث-
عملية يتم من خلالها اخراج المواد من سيل النفايات واستعمالها كمواد
خام لإنتاج منتوجات جديدة.
-
استخراج
الطاقة من النفايات-
المعالجة الحرارية للنفايات من خلال المعالجة الصارمة للغازات المنبعثة
من أجل منع مكاره تلوث الهواء، الهضم المدني وغيره.
-
الدفن-
دفن النفايات في مدافن منظمة من خلال معالجة العصارات والغازات
المتكونة من أجل منع المكاره البيئية.
التطوير مع
العناية
-
تم تأهيل
مواقع مركزية ومنظمة لدفن النفايات والتي يتم تفعيلها بمعايير صارمة.
-
قامت وزارة
جودة البيئة بتقديم المعونات المالية للسلطات المحلية التي تقوم بتوجيه
نفاياتها الى مواقع منظمة. وتصل المعونات المقدمة الى السلطات المحلية
الى نحو 65 مليون شيكل في العام من أجل تحميل النفايات واعادة
استحداثها.
-
تقوم
الوزارة بالتطبيق الحازم للقانون، وقد نجحت في اغلاق الـ 77 موقعا غير
المنظمة للتخلص من النفايات البيتية. بالإضافة الى ذلك، فقد تم اغلاق
مئات المواقع العشوائية لنفايات البناء، كتل النفايات والنفايات
الزراعية. وقد عملت الوزارة على اخلاء المزابل أو تأهيلها، لغرض منع
استمرار الحاق الضرر بالبيئة.
-
في أعقاب
هذه الثورة تركز الوزارة جهودها في مجال تشجيع الإستحداث واعادة
الإستعمال. ونتيجة لذلك فقد زادت نسبة الإستحداث من 5% في العام 1995،
الى 19% في العام 2002.
|