|
تبنت لجنة الوزراء لشؤون البيئة يوم 18 أيار 2008
المشروع الوطني للاستعداد وللتصدي لحالات تلوث البحر
بالزيوت التي اقترحه الوزير لحماية البيئة السيد
جدعون عزرا.
أهمية القرار
-
ويعطي
هذا القرار للوزارة لحماية البيئة الإمكانية لمطالبة السلطات المحلية
والمصانع بالاتسعداد لحالات الطوارئ.
-
يشمل القرار إرشاد جميع وزارات الحكومة بالتعاون
مع الوزارة لحماية البيئة في كل ما يتعلق بالاستعداد والتصدي لحالات
الطوارئ في البحر.
-
إضافة الوسائل لجناح البحر وشواطئه لتطبيق المشروع.
-
هذا القرار هو مرحلة مهمّة في إجراءات سن القانون حول الاستعداد
والتصدي لحالات تلوث البحر بالزيوت.
بعض المعلومات
-
تفرغ السفن إلى المحطات النهائية للوقود في شواطئ إسرائيل حوالي 12
مليون طن من الزيوت السائلة في العام.
-
تصدر إسرائيل من المحطات النهائية في الشواطئ حوالي مليوني طن من
الزيوت السائلة في العام.
-
رغم وسائل الحظر
من المستعصي
منع حوادث تلوث البحر بالزيوت منعا بتا.
-
العلاج السريع في مكان الحادث قد يخفض الأضرار للبيئة والاقتصاد.
-
إسرائيل ملتزمة بمشروع الاستعداد لحالات تلوث البحر من الزيوت بموجب
امتثالها للاتفاقية الدولية
للاستعداد والتصدي والتعاون حول تلوث
البحر بالزيت
OPRC.
بعض الحوادث تلوث البحر الأبيض المتوسط
-
في شهر شباط 2005 اصطدمت سفينة بناقلة الوقود بالقرب من دلتا النيل مما
أدى إلى تلوث شواطئ إسرائيل بالزفت. وعلى ضوء ظروف المناخ والبحر في
لحظة الحادث كانت الأضرار طفيفة.
-
في شهر آب 2007 غرقت في خليج حيفا السفينة "شيلي"
وعالج جناح البحر والشواطئ التلوث بالتعاون مع بلدية حيفا التلوث
بواسطة التطهير الحيوي.
-
كانت تكاليف علاج أضرار السفينة "أريكا" في شهر كانون الثاني 200
بالقرب من فرنسا 180 مليون إيرو.
-
كانت المطالبات بالتعويضات من أضرار تلوث السفينة "برستيج" بالقرب من
إسبانيا في شهر تشرين الثاني 2002 أكثر من 950 مليون إيرو.
-
قضى المحكمة الفدرالية في الولايات المتحدة في شهر أيار 2007 دفع 2.5
مليار دولار تعويضات عن تلوث السفينة "أكسون ولدج" في ألاسكا في شهر
آذار 1989.
وقال
الوزير لحماية البيئة السيد جدعون عزرا إنّه طرأ في السنوات الأخيرة تقدم
ملحوظ في مستوى التجهيز والاستعداد لعلاج حالات تلوث البحر بالزيوت ولكن لا
بدّ للدولة رفع مستوى الاستعداد وزيادة الميزانية وعدد الناس العاملين في
إطار هذا المشروع. |