|
تحضيرا للحملة القطرية من أجل شرح أهمية تعقيم الكلاب وخصيها طلبت الوزارة
لحماية البيئة ووزارة الزراعة وتطوير القرية القيام بدراسة بين أصحاب
الكلاب حول استعدادهم لإجراء عملية التعقيم أو الخصي للكلب كوسيلة لخفض عدد
الجراء التي تنجب كل عام وعدد الكلاب المهملة. وبحثت الدراسة التي قام بها
معهد الدراسات روتم الأسباب امتناع أصحاب الكلاب من إجراء التعقيم أو الخصي
لكلابهم. وتهدف حملة التعقيم والخصي التي بدأت يوم 14/5/2007 تغيير الآراء
مع الشرح أن المؤثرات السلبية هي هامشية وعدم التعقيم أخطر.
حسب معطيات وزارة لزراعة هناك حوالي مائة ألف كلب تهمل كل عام. 10% منها
فقط تجد بيتا يهتمّ بها. والباقية تلاقي حتفها أما بالتنويم في المراكز
البلدية لحجز الكلاب أو في الشوارع.
فبمبادرة وزير الزراعة السيد شالوم سمحون والوزير لحماية البيئة السيد
جدعون عزرا تكوّن طاقم مشترك للوزارتين من أجل القيام بالحملة القطرية
لتشجيع تعقيم وخصي الكلاب هدفا بخفض عدد الكلاب المهملة. وترأست هذا الطاقم
الدكتورة دغانيت بن دوف المسؤولة عن حماية الحيوانات في وزارة الزراعة
وتطوير القرية. واشترك في الطاقم المهني ممثل التنظيمات من أجل الحيوانات.
الوعي إلى موت معظم الكلاب الصغار
وتشمل عينة الدراسة 500 من أصحاب الكلاب المسجلة في خزان الرقاقات
الألكترونية القطري.
وتبين من الدراسة أن كثيرا من أصحاب الكلاب في البلاد يخشون تعقيم الكلبة
وخصي الكلب رغم أنهم يعرفون أن معظم الجراء قد يموت.
وتبين أيضا أن نسبة التعقيم والخصي للكلاب عليا عند الناس الذين يحتفظون
الكلب داخل البيت وعند أصحاب الكلاب المختلطة منها عند الناس الذين تعيش
كلابهم في الساحة. وتبين أيضا أن 81 بالمائة من المشتركين في الدراسة قد
اهتموا بأنفسهم بإجراء التعقيم أو الخصي للكلب بينما تلقى الباقي من مشتركي
الدراسة كلبهم وهو معقم أو مخصي.
وتشير الدراسة إلى أنه هناك فرق واضح بين موقف أصحاب الإناث من الكلاب وبين
أصحاب الذكور. فبينما كان أصحاب الإناث أكثر انفتاحا لإمكانية التعقيم في
المستقبل وأبدى 46 بالمائة منهم الرفض التام للعملية كان أصحاب الذكور من
الكلاب أكثر تطرفا برفض العملية وقال 67 بالمائة منهم أنهم لن يقوموا بخصي
كلبهم.
وردّا على سؤال مفتوح (بدون التوجيه) عن العوائق التي تحول دون قيامهم
بعملية التعقيم أو الخصي كانت أجوبتهم كما يلي:
-
العملية غير إخلاقية وقاسية - 25 بالمائة
-
العملية غير ضرورية - 14 بالمائة
-
الكلب صغير جدا - 11 بالمائة
-
الرغبة في إنجاب الكلبة - 8%
-
الكلب لن يخرج بدون الرقابة - 7%
-
الكلب هادئ وغير عدواني - 5%
-
الكلب كبير بالسن - 5%
-
لا يعرفون - 15%
الخوف من المؤثرات السلبية
طلبت الدراسة من المشتركين فيها الإدراج من 1 إلى 5 لأسباب خوفهم من
المؤثرات السلبية لعملية التعقيم والخصي فتنقسم الأجوبة فيما يلي بالعلامة
ما بين 1 - 5:
-
الوجع - 57% اعطوا علامة 3.5
-
حزن وكآبة اكلب - 38% اعطوا علامة 3.1
-
السمنة الزائدة - 28% اعطوا علامة 2.8
-
لتعقيم أو الخصي غير طبيعي – 48 % اعطوا علامة 3.2
أما وعي أصحاب الكلاب لمصير الجراء التي تنجبها كلابهم فهو من النتائج
المدهشة للدراسة. وقد تبين أن 80 بالمائة من أصحاب الكلاب يعرفون ان مصيرها
سيئ جدا وأن معظمها لن تجد بيتا يأويها. وتنقسم الأجوبة فيما يتعلق بمعرفة
أصحاب الكلاب ماذا يكون مصير الكلاب الصغار كما يلي:
-
كثير من الكلاب قد يتم تنويمها في مراكز حجز الكلاب - 56%
-
الكلاب تهلك في الشوارع - 12%
-
الكلاب تهمل في الشوارع - 12%
-
الجراء تُنقل إلى الجمعيات من أجل الحيوانات - 7%
-
لا يعرفون مصير الكلب -
19%
التحدي أمام وزارة الزراعة ووزارة حماية البيئة
قالت الدكتورة ديغانيت بن دوف المسؤولة عن حماية الحيوانات في وزارة
الزراعة إن نتائج الدراسة هي بمثابة تحدّ كبير فيما يتعلق بتغيير الآراء
طويلة الجذور في الجمهور. وفي نطاق الحملة توزع الجهات المسؤولة مناشير
المعلومات والإرشاد للتوضيح أنّ المؤثرات الجانبية هي هامشية وأنّ عدم
القيام بعملية التعقيم أخطر على الكلبة ويزيد من خطر إصابتها بسرطان الرحم.
اما إخلاقية العملية الجراحية فترتكز الحملة على محاولة إقناع أصحاب الكلاب
بأنّه ليس هناك أي بعد غير إخلاقي في تعقيم الكلبة وأنّ ترك الصغار من
الكلاب للموت في الشوارع أو في مراكز حجز الكلاب أقل إخلاقيا.
وقال الطبيب البيطري الرئيسي في منطقة تل أبيب وضواحيها الدكتور موشيه
رفلوفيتس إنّ للأطباء البيطريين دور مهم في شرح أهمية الموضوع لأصحاب
الكلاب وإنّ توسيع وتعميق الوعي هو الوسيلة الوحيدة لخلق التغيير الجوهري
في وضع الكلاب المؤسف في إسرائيل. وقد اشترك الدكتور رفلوفيتس في طاقم
المشترك لتحضير حملة التوعية الحالية تطوعأ.
|