|
إنّ الإسلام عقيدة وشريعة يجد أنّ رعاية البيئة تتصل بعدد من العلوم
الإسلامية وفي مقدمتها علم أصول الدين الذي يرى أنّ البيئة مخلوقة مثل
الإنسان. وترتبط رعاية البيئة بعلم السلوك في الإسلام على اعتبار أنّ الدين
في حقيقته هو السلوك والخلق. ويرى علماء الأخلاق المسلمون الكون على أنه
آية من آيات الله تستوجب من الإنسان التفكير فيها. أما علم القفه وأصوله
فقد ارتبطا بالشأن البيئي ارتباطا كبيرا في حالة السلم والحرب على حدّ
السواء ووضع الفقهاء عددا من القواعد التي تنظم هذا الأمر .
وفيما ما يلي بعض المقالات التي توضح نظرة الإسلام إلى قضايا البيئة. كتب
هذه المقالات أئمة المساجد ومعلمو شؤون الدين في المدارس الذين عملوا كلجنة
استشارة للوحدة البيئية المثلث الشمالي ولمدير لواء حيفا في الوزارة لحماية
البيئة:
|