الإشعاع المؤين
تاريخ التحديث: 2011/07/05
يشمل مجال
الإشعاع المؤين المواد المشعة وأجهزة الرنتجن (أشعة سين) والمحفزات التي
تستعملها المؤسسات الطبية والمعامل الصناعية ومعاهد الأبحاث.
تتواجد أجهزة
الرنتجن تحت إشراف وزارة الصحة ورقابتها. أما الأجهزة المشعة غيرها فتخضع
للترخيص والإشراف من قبل جناح منع الإشعاع في الوزارة لحماية البيئة. ويقوم
بالإشراف على منع الإشعاع مفتشو جناح الإشعاع والمشرفون على منع الإشعاع
في
المكاتب
اللوائية في الوزارة والفاحصون المؤهلون والمرخصون من قبل جناح الإشعاع.
أما فحص المواد
المشعة وقياسها فيتمّ في المختبرات المؤهلة والمرخصة لإجراء مثل هذه
الفحوصات والقياسات.
وقد أقامت
الوزارة
لحماية البيئة بتأسيس 10 محطات لرقابة الإشعاع البيئي في أنحاء البلاد
التي
تتيح الإنذار المباشر لدى وقوع حادث نووي أو خلل إشعاعي محليّ علما أن إحدى
هذه المحطات متنقلة. وتتيح حركة هذه المحطة الحصول على تقارير مباشرة من
منطقة الحادث. ومن ضمن الوسائل للرقابة على الإشعاع البيئي أخذ العينات من
الأرض ومن النباتات والماء في المناطق القريبة من المراكز النووية. وتقوم
الوزارة أيضاً بفحص العينات
من الغذاء
في ثلاث
مناطق في البلاد.
ما هو الإشعاع المؤين
يشير الاسم
إشعاع مؤين
(Ioinzing
radiation)
إلى
انتقال الطاقة على شكل موجات الكهرومغناطيسية (إلكترومغناطيسية) أو جزيئات
ذرية- ثانوية بحيث تكون الطاقة كافية لتسبب تأين المادة.
التأين هو
عملية فقدان الذرّات للإكترونات أو استيعابها أحيانا، بحيث تصير مشحونة
بشحنة كهربائية وحينها يطلق عليها اسم أيونات (Ion).
لدى مرور الأشعة المؤينة في المادة وتأيينها لها فإنها تفقد من قوتها.
الأشعّة
المؤينة كانت وما زالت جزءا من عالمنا. لكن لم تحظ بالوعي الكافي لأنه لا
يمكن رؤيتها وشمها أو الشعور بها.
تم الكشف على
الطاقة المؤينة والأشعّة السينية في أواخر القرن التاسع عشر فبدأ الوعي
بوجودها.
منذ
ذلك الحين وجدت طرق عديدة لاستغلال طاقة التأين والمواد المشعّة لصالح
الإنسان.
يوجد الإشعاع المؤين في البيئة طبيعياً وصناعياً ومصادره الطبيعية ترجع
أساساً لنظائر بوتاسيوم 40،
يورانيوم 238،
ثوريوم232
وسلاسل
انحلالهما في الأرض بالإضافة
إلى الأشعة الكونية التي تصلنا من الفضاء الخارجي والنويات المشعة الناجمة
من تفاعلاتهم مع النتروجين،
الأكسجين، الأرجون، والكربتون في الغلاف الهوائي. أما
الإشعاع الصناعي فينتج
من عمليات
التعدين وإنتاج الوقود النووي والمنجات المشعّة.
يحتوى الجسم البشري على نويات مشعة
طبيعية
أهمّها
البوتاسيوم 40
والكربون
14
وأحيانا
بعض النويات المشعة الصناعية
مثل السيزيوم
137
الناتج من آثار التلوث النووي.
ويوجد في مجال الإشعاع المؤين غاز الرادون الطبيعي والمواد المشعّة
الموجودة في مواد البناء.
منع التعرض
للإشعاع المؤين
إن الهدف
الأساسي من الحماية من الأشعة ومن التأكد من أمان الإشعاع هو تجنب أضرار
الأشعة للإنسان وللبيئة والتمتع فقط بالفائدة التي قد تجلبها. بهذا الخصوص
لا فرق بين الرقابة على الإشعاع المؤين والمواد المشعة وبين الرقابة على
المكاره الأخرى.
أما أنواع أشعة
التأين التي يشرف عليها قسم الإشعاع في الوزارة لحماية البيئة فهي انبعاثات
أشعّة ألفا (Alpha)
وبيتا (Beta),
وأشعّة جاما (Gamma)
وأشعّة X
أو الأشعّة السينية (المسماة على اسم العالم الذي قد اكتشفها: أشعّة
رونتجن) والنيوترونات.
|