المس بجودة الهواء هو من نصيب الدول المتطورة في العالم. بعض العوامل
المميزة لاسرائيل مثل الاكتظاظ السكاني، الارتفاع في مستوى الحياة والأحوال
الجوية، تزيد من حدة المشكلة أكثر وأكثر.
وزارة حماية البيئة مسئولة عن منع تلوث الهواء الناتج عن نشاط الانسان مثل
المواصلات، توليد الكهرباء، الصناعة، التنقيب والنحت. كما تشرف الوزارة على
تطبيق القرارات المنبثقة عن الاتفاقيات الدولية في هذا المجال.
الدخان المتصاعد من محطة توليد الطاقة في مصانع البحر الميت.
تصوير: نوعا، جناح جودة الهواء، أيلول 2004.
اضغط هنا للتكبير
حقائق من الضروري معرفتها عن ملوثات الجو
جسيمات: ملوثات جوية ضارة جدا بالصحة وأصلها من مصادر طبيعية
(مثل الغبار الصحراوي) ومصادر من صنع يد الانسان (انبعاثات من المركبات
الآلية، من الصناعة ومن تدفئة البيوت). الخطر الأكبر بالتحديد عندما
يكون المقصود جسيمات رقيقة يمكن استنشاقها (أصغر من 2.5 ميكروميتر)،
التي تتغلغل بسهولة الى أعماق المسالك التنفسية وقد تتضمن مواد سامة
مثل: الكربونيات والمعادن الثقيلة. تجدر الإشارة الى أن الجسيمات
المنبعثة من المركبات الآلية بمحركات الديزل سامة، وهناك شك في انها
تسبب السرطان.
الأوزون: ملوث جو ثانوي، يتكون في أعقاب تفاعل فوتوكيماوي
لملوثات الجو من أكسيدات النترات او الكربونيات، بوجود أشعة الشمس.
عندما يكون الأوزون في الطبقات المرتفعة من الغلاف الجوي فانه يحمينا
من الاشعة الفوق بنفسجية الخطيرة على الانسان ويسمى هذا الأوزون
بالأوزون "الجيد". عندما يكون في الطبقات المنخفضة من الغلاف الجوي
يعرف هذا الأوزون بالأوزون "السيئ". وهو يعتبر ملوثا خطيرا وضارا
للصحة، ويعتبر مركبا جوهريا في السخام.
ثاني أكسيد الكبريت: ملوِّث جوي ينبعث من محطات توليد الطاقة،
معامل تكرير البترول والصناعة. عندما يكون تركيزه عاليا يسبب هذا
الملوث احتراقا كيماويا لمخاط الشعاب الرئوية لدرجة انه يؤدي الى رد
فعل على شكل انسداد للشعاب التنفسية. وحتى انه يزيد من حدة أمراض القلب
والأوعية الدموية.
كربونيات: ملوثات جوية تنبعث بالأساس من المركبات الآلية ومن
محطات الوقود وتتبخر من أفران الصهر في الصناعة. الكثير منها ثبت او
يشتبه بأنها تسبب السرطان. مع أكسيدات النترات تؤدي الى تكوين غيم
السخام.
سخام: طبقة جوية تلوثية، لونها بني- أسود، وتنتشر في المدن
المكتظة، والتي تكثر فيها حركة المركبات الآلية. السخام يتكون نتيجة
تفاعل بين أحماض النترات والكربونيات بوجود أشعة الشمس. وفضلا عن ذلك
يحتوي أيضا على جسيمات رقيقة قابلة للاستنشاق تضر بصحة الانسان.