تلوث الأرض والماء بالوقود
تاريخ التحديث: 2006/08/15
بصورة نظرية ومبسّطة يمكن التقدير أن لتراً واحداً من الوقود يمكن أن ينقض
مليون لتر من الماء بحيث لا يمكن استعمالها كمياه للشرب وذلك بحالة الخلط
التام. توجد في البلاد بؤر تلوث للمياه الجوفية التي تسببت بالأساس نتيجة
الإصابة المهملة لأنابيب المدّ الأرضية بالآلات الميكانيكية ونتيجة تآكل
منشآت الوقود الموجودة تحت الأرض.
إمكانية تلوث الأرض والماء والوقود تشمل المصادر التالية:
-
عشرات الآلاف من براميل الوقود الموجودة تحت الأرض في محطات الوقود
العامة والداخلية (التي تشمل الكيبوتسات، القرى التعاونية، المصانع
ومعسكرات جيش الدفاع الإسرائيلي).
-
عدد كبير جداً من براميل السولار التي تستخدم للتسخين في البيوت وأيضاً
البراميل المؤقتة للتزوّد بالوقود في مواقع البناء والتعبيد.
-
براميل الوقود العلوية المنتشرة في مجاميع الحاويات التي تضم الحاويات
الصغيرة والكبيرة.
-
شبكة متشعبة من أنابيب الوقود في مجال منشآت الوقود وكذلك حوالي 1200
كيلومتر من خطوط أنابيب الوقود الأرضية.
-
أسطول من شاحنات نقل الوقود على الشوارع والتي تستخدم لنقل الوقود في
شوارع البلاد.
هناك بعض الحالات المعروفة في البلاد بتلوث المياه الجوفية من الوقود. في
ما يلي بعض الأمثلة:
-
في القدح الذي تم في أربع محطات للوقود في تل أبيب، تبين أن هناك تلوث
خطير بالوقود يطفو على سطح المياه الجوفية تحت المحطة. في إحدى تلك
الحالات وصل سمك طبقة الوقود إلى 70 سنتيمتر فوق المياه الجوفية.
-
في نفق شارع بيجين على مدخل مدينة القدس، بدأ الوقود والزيت المحروق
بالتنقيط من الوصلات بين أقواس الباطون الداعمة للنفق. مصدر التلوث هو
من محطة الوقود والكراجات الواقعة فوق النفق.
-
في بداية العام 2001 شلَّ تزويد المياه لكيبوتس كابري يعقوب بسبب تلوث
من إحدى نقاط تزويد الوقود المجاورة.
-
عثرَ تحت إحدى قواعد سلاح الجو على واحد من أكبر مصادر التلوث في
البلاد. وقد نجم التلوث عن كمية تقدر بـ 20000 متر مكعب من الوقود،
التي تسربت إلى الأرض نتيجة لتشغيل غير سليم لمنشآت الوقود في القاعدة
على مدار عشرات السنين. قيس حجم عدسة التلوث في الخزان الجوفي في حينه
بحوالي 300 متر طولاً، 120 متر عرضاً وحوالي 90 سنتيمتر سمكاً.
-
في قاعدة جيش الدفاع الإسرائيلي في شمال البلاد والممتدة على مساحة
حوالي 800 دونم، عثرَ على بؤر نشطة للتلوث بالوقود والزيت المعدني. شمل
هذا التلوث قنوات الصرف في المعسكر حيث عثر على مياه جوفية اندفعت وهي
ملوّثة بطبقة سميكة من الزيوت والوقود.
في حوالي 45% من محطات الوقود التي تم فحصها حتى أواخر العام 2004، عثر على
تسربات من البراميل أو الأنابيب إلى الأرض وللمياه الجوفية.
|