معيار إسرائيلي (رقم 5098) متشدد لمنع العناصر المشعّة في مواد البناء
تاريخ التحديث: 2008/03/13
إنّ المعيار الإسرائيلي الرسمي
رقم 5098 ينصّ على كمية العناصر المشعة الطبيعية المسموح بها في مواد
البناء. ويفسح النص المجدد للمعيار الإسرائيلي هذا الذي سرى مفعولا في
1/1/2008 الرقابة المنظمة على تواجد العناصر المشعة الطبيعية في مواد
البناء ومستواها على أساس التوصيات الدولية.
وينطبق هذا المعيار على مواد البناء العمارات الخاصة بتواجد الناس التي
تحتوي المواد المعدنية منها اللبن والطوب والبلاط ومواد الغطاء والألواح
ومنتجات البطون والحجر الطبيعي.
ويقول رئيس قسم منع الضوضاء والإشعاع الدكتور ستيليان غلبرغ إنّ إجراء
القياس يتمّ على عينة من مادة البناء في مختبر مرخص من قبل الوزارة لحماية
البيئة.
كما يؤكد المسؤول عن الإشعاع المؤين في الوزارة لحماية البيئة الدكتور
فيكتور شتاينير أنّ إثر النقص بالمواد ذات التركيز المنخفض من العناصر
المشعة والقوية وصلت إلى الأسواق مواد بناء جديدة تشعّ أكثر من المستوى
السابق.
مثل المعيار الأوروبي يجب على الإشعاع أن يزداد كل سنة أقلّ من 0.3
ميليسيفرت (milisievert)
وهو مستوى شبيه بكمية الإشعاع التي يتعرض لها الإنسان من الإشعاع الكوني
الطبيعي.
أما أعلى مستوى قانوني للإشعاع فهو أقلّ من 0.7 ميليسيفرت بالسنة.
لا حاجة للعلاج العمارات القديمة
يقول الدكتور شتاينير إنّه لا حاجة لإجراء أي عمليات وقائية في العمارات
القديمة لأنّ المواد القديمة لم تحتوي على كمية كبيرة من النوكليدات المشعة
ولم يكن في الماضي استخدام لرماد الفحم الذي يضاف إلى الأسمنت والبطون بدل
الرمل كما تستعمل صناعات مواد البناء المادة البركانية المستوردة من تركيا
ومن اليونان والتي تحتوي على مستوى عال نسبيا من النوكليدات المشعة.
أداة من أجل وقاية صحة الجمهور
في إطار شروط المعيار الإسرائيلي المتشدد الجديد ممنوع استيراد مواد البناء
التي تحتوي على العناصر المشعة وممنوع إضافة رماد الفحم ومواد أخرى غنية
بالنوكليدات المشعة.
ومن أجل الرقابة على الالتزام بالمعيار المجدد تقوم الوزارة لحماية البيئة
بإضافة الالتزام بالمعيار رقم 5098 إلى ترخيص العمل الذي تصدره الوزارة
للعاملين في صناعة مواد البناء واستيرادها.
كما يُسمح لمفتشي الإشعاع في الوزارة لحماية البيئة أخذ العينات من مواقع
البناء ومن المصانع لفحصها بالمختبرات.
ويُعطي معيار رقم 5098 في أيدي الجمهور الأداة للتأكد من
أنّ بيتهم لا يعرض صحة القاطنين فيه
|