المياه
تاريخ التحديث: 2008/09/10
تفتقر دولة
إسرائيل
للموارد المائية. كميات المياه
المتوفرة لكل نسمة لا تكفي مقارنة بالدول الأخرى في الشرق الأوسط، مثل مصر،
سوريا، لبنان أو تركيا. إن مصادر المياه الضئيلة، بل والمتاحة لإسرائيل
اليوم
يتهددها خطر التلوث الدائم بسبب ملوثات النفايات الصلبة، المجاري والمياه
العادمة ،
المحروقات، المواد الخام والمخلفات الصناعية إن لم يتمّ علاجها وتصريفها
بصورة منظمة. وقد تؤدي عوامل التلويث هذه إلى
إفساد مصادر المياه بحيث تصبح غير صالحة للشرب وحتى للري. الزيادة السكانية
وارتفاع مستوى المعيشة والتطور الصناعي والتكنولوجي الآخذ بالازدياد سوف
يؤدي إلى
تقليل كمية المياه المتوفرة لكل نسمة وقد يضيف إلى عوامل التلوث.
جزء
ملحوظ من ابار المياه الجوفية في المجمع الساحلي، مجمع المياه الاكبر في
اسرائيل،
أصبح مالحا أو انه تلوث الى حد كبير. لهذا السبب المجمع الجبلي، والذي تكون
مياهه
عالية الجودة، خطط له بالماضي كي يستخدم لتزويد المجمعات السكانية الكبيرة
بمياه
الشرب. لكن التطوير المتوقع في منطقة الضفة الغربية من جهة وعدم وجود بنى
تحتية
لمعالجة المجاري والنفايات من جهة أخرى، قد تؤدي بالمستقبل الى تدهور سريع
بجودة
المياه في المجمع الجبلي، خصوصا نتيجة حساسية هذا المجمع لعمليات التلوث.
يجب
ان نضيف الى ذلك الصعوبة الكامنة بالفحص الدوري لجودة المياه بالآبار،
عوامل
التلويث العديدة، وعدم القدرة على تطبيق فعلي للقوانين حيال الملوثات في
مناطق
السلطة الوطنية الفلسطينيه. وزارة جودة البيئة هي الجهه الرئيسيه في هذا
المجال
المسؤولة عن منع تلوث المياه، وذلك بمقتضى صلاحياتها والقوانين المتاحة
لها.
ومن الجدير بالذكر أن الزيادة بعدد سكان الدولة والارتفاع في مستوى المعيشة
مع التطور الصناعي قد أدى إلى خفض موارد المياه من جهة وإلى تزايد خطر تلوث
المياه من جهة أخرى.
معلومات بأرجاء الشبكة
|