المعالجة الاندماجية للنفاية
تاريخ التجديد: 2011/11/21
تستعمل الدول المتطورة
الوسائل الاندماجية في
لمعالجة النفاية
الصلبة والتي تضم خمس حلقات. وباستخدام طريقة المعالجة الاندماجية للنفايات
تحاول الدول والمجتمعات التخفيض قدر الإمكان من إلحاق الأضرار للبيئة ولصحة
الإنسان وذلك بتخفيض كمية النفاية التي تصل في نهاية المطاف إلى مكبّات
الطمر وتحويل المخلفات والنفايات إلى مورد
اقتصادي
واجتماعي من خلال إعادة الاستعمال وإعادة التدوير.
أما نفاية المواد الخطرة ونفاية العمل الصناعي بوسائل خاصة إضافية قبل
تحويلها إلى تيارات النفايات المنزلية أو علاجها على انفراد.
المراحل
والوسائل
للمعالجة
الاندماجية
تشمل المعالجة لاندماجية للمخلفات والنفايات على خمس مراحل:
-
التقليص بالمصدر والفصل بالمصدر: تشجيع المنتجين والمستهلكين على
الإنتاج والشراء والاستعمال لمختلف المنتجات بطريقة تخفض قدر الإمكان
كمية النفاية قبل وصولها إلى تيار النفاية
-
إعادة الاستعمال وإعادة التدوير: تشجيع الناس على إعادة استعمال
المنتجات التي يتم تجميعها بطريقة ما واستعمالها من جديد لنفس الغرض.
أما إعادة التدوير فهي عبارة عن تحويل بعض أنواع النفايات إلى مواد خام
لإنتاج منتجات جديدة
-
إنتاج الطاقة المتجددة: بعض النفايات العضوية القابلة للتحلل يمكننا
استخدامها لإنتاج الطاقة التي تمسيها "الطاقة المتجددة"
-
طمر النفاية: دفن النفاية المتبقية في مواقع مكبات النفايات المرخصة
وعلاج المعاصر والغازات التي قد تنبعث خلال هذه العملية لتجنب المكاره
البيئية الجديدة
-
صناعة السماد العضوي في المنزل
سياسة الوزارة لحماية البيئة في علاج النفايات
بناء على سياسة علاج النفايات والمخلفات وتخفيض كمية النفايات التي يتم
طمرها في مكبات النفايات تشجع الوزارة لحماية البيئة المواطنين والسلطات
المحلية والقطاعات الاقتصادية المختلفة إلى اتخاذ الوسائل وتبني منهج
الحياة المؤدية إلى تخفيض كميات النفايات بالمصدر وتوسيع إعادة استعمالها
وفرزها وإعادة تدويرها.
وتستهدف سياسة الوزارة لحماية البيئة في مجال علاج النفايات إلى زيادة
إعادة الاستعمال وإعادة التدوير من أجل التخفيض البارز في كمية النفايات
التي ندفنها وبدون إلحاق البيئة بالأضرار.
|