|
مكافحة الآفات الضارة
تاريخ التحديث: 2011/09/04
تقوم دولة
إسرائيل بالدوام بالأعمال لتخفيض الإزعاجات والمكاره الصحية والبيئية من
الحيوانات والحشرات الضارّة بالإنسان وبالبيئة هدفا بالوصول إلى مستوى
عال من جودة البيئة. وتُعتبر
الكائنات الحية ضارّة بالإنسان عندما تصير ناقلة للأمراض، أو تلحق الأذى
بجسم الإنسان وتتلف الممتلكات أو عندما تصبح مصدراً لا يطاق للإزعاج.
وتجري الأعمال
لتخفيف أضرار الحشرات الضارّة بالوسائل الودية للإنسان وللحيوانات منها
التقليل في استخدام
مواد الإبادة والعلاج الخطرة.
يقوم جناح
مكافحة الحشرات الضارّة في الوزارة لحماية البيئة بهذه الأعمال بموجب
الصلاحية الواردة في القانون. ومن بين هذه الصلاحيات الرقابة لمصادر الآفات
وتقديم الإرشاد المهني للسلطات المحلية وللمبيدين للحشرات الضارّة ومراقبة
عملهم بالإضافة إلى رقابة
المستحضرات وترخيصها وإصدار
التراخيص لمبيدي الحشرات الضارّة.
وترتكز
نشاطات
الوزارة لحماية البيئة في مجال مكافحة الآفات الضارّة في أربعة مجالات:
المسح والاستطلاع للآفات الضارّة
والقيام بأعمال الوقاية
التوجيهات حول استعمال مواد العلاج المندمجة لمكافحة.
وتكرس الوزارة الجهود الخاصّة في منع انتشار الحيوانات والحشرات الضارّة
وذلك لتخفيض استخدام مواد الإبادة
ترخيص مستحضرات الإبادة والإشراف
عليها
من خلال
التأكيد على استعمال مستحضرات الإبادة غير الضارة بالبيئة
إصدار التصاريح للقائمين بأعمال
الإبادة
وإرشادهم
|
مستحضرات الإبادة للصحّة
مستحضرات الإبادة للصحة هي مادّة خطرة في أي
حالة فيزيائية من المادة إن كانت صافية أم مختلطة والتي
تُستعمل للإبادة وللردع للحشرات ومفصليات
الأرجل
أو القوارض وحيوانات أخرى قد تزعج الإنسان أو تضر بصحتها
وممتلكاته غير المستحضرات للاستعمال على جسم الإنسان
مستحضرات الإبادة هي مواد خطرة
يجب استعمال المستحضرات المسجلة في الوزارة
لحماية البيئة فقط
وتعتبر جميع المستحضرات مواد خطرة يجب
استعمالها بناء على الإرشاد على اللاصقات
وبعض المستحضرات ودّية أكثر للبيئة بينما بعضها أقلّ.
فيشجع جناح مكافحة الآفات الضارّة تخفيض
استعمال جميع أنواع المستحضرات وخاصّة الأقلّ ودية للبيئة
|
|