نفاية البناء آفة وطنية
تاريخ التحديث: 2011/08/17
نفايات البناء وبقايا الأرض التي تتراكم في إسرائيل في السنة تقدر بحوالي
7.5 ملايين طن وهذه الكمية تزيد عن كمية النفايات البيتية التي تخلق في
البلاد سنويا بحوالي 140%. فتعتبر الوزارة لحماية البيئة تنظيم علاج نفاية
البناء من أهمّ مواضيع للحفاظ على جودة البيئة في إسرائيل. وعي المواطن هو
من أهمّ وسائل علاج المشكلة.
علاج نفاية البناء هدفا بمنع الإيذاء بالبيئة وبحياة الإنسان منوط بثلاث
جهات رئيسية وبالتعاون بينها:
-
الكنيست والحكومة والتناسق بينهما في سنّ القوانين وتطبيقها.
-
السلطات المحلية المسؤولة قانونيا على سنّ الأنظمة والرقابة على
تطبيقها.
-
المواطن الواعي الذي لن يسمح لأحد بتلويث مصادر الطبيعة وجودة حياته
بنفاية بيته الجديد أو المستحدث.
|
الاستشارة والإرشاد |
|
المواطن الواعي والمهتم في استدامة بيئته وبيته
يقوم بمبادرة ذاتية لإزالة مكاره نفاية البناء
للاستشارة والإرشاد
اتصلوا بالمسؤول في الوزارة لحماية البيئة
عن علاج نفاية البناء
السيد أوري طال
الهاتف
02-6553788
02-6553801 |
لقد أدى نشاط البناء المتزايد في السنوات الاخيرة إلى زيادة ذات معنى في
كميات نفاية البناء وبقايا الأرض. ولكن 15% فقط منها تصل إلى مواقع
النفايات المنظمة الخاصة بنفاية البناء
بينما يتم إلقاء باقي النفايات بصورة عشوائية في المساحات المفتوحة، في
الحقول وعلى جنبات الطرق.
فبمجرد أن مقاولي البناء يهملون مسؤوليتهم في جمع النفايات ويفضّلون توفير
المشقة والأموال المرتبطة بنقل البقايا إلى مواقع الطمر الرسمية تتحول
إسرائيل كلها رويدا رويدا إلى موقع نفاية بناء عشوائي. فمحاجر مجدل صيديق
وبعض المساحات المفتوحة في المثلث الجنوبي أو المساحات حول أورشليم-القدس
ليست إلى بعض الامثلة لتلوث البلاد بنفايات البناء.
تحديد نفاية البناء
إنّ نفاية البناء تصل في إسرائيل إلى 60% من مجموع النفاية الجافّة, ونعني
بهذا المصطلح انواع النفاية التي لا تشمل على المواد العضوية والنفاية
السامّة والخطرة.
أما نفاية البناء فتشمل على الأرض الزائدة والأحجار وبقايا هدم العمارات أو
ترميمها والأسمنت وحديد البناء والخشب الصناعي ومواد أخرى تبقى من خلال
عملية البناء. وخلال عملية البناء تضاف إلى أكوام النفاية أوراق أقياس
الاسمنت, بقايا البلاط ومختلف مواد البناء مع كمية صغيرة من النفاية
البيتية.
أما النفاية الجافّة الأخرى فتشمل على الخردة ولوازم البيت القديمة وعلى
نفاية صناعية من البلاستيك والزجاج والحمأة الصناعية.
نفاية البناء حسب مختلف المواد
تقدر المواد المتباقية بعض انتهاء البناء بالنسبة المئوية للوزن كما يلي:
-
الأرض والرمل 44%
-
مواد البناء 51%
-
خردة الحديد 5%
العواقب على البيئة
إنّ إلقاء نفاية البناء في الملك العام غير المواقع المرخصة يضرّ بصحة
الإنسان وبالبيئة وبالمصادر الطبيعية, منها:
-
تلويث مصادر المياه الجوفية من خلال تلويث مياه الأمطار بالمواد
الكيماوية الضارّة والخطرة في طريقها إلى جوف الأرض.
-
تلويث الأراضي.
-
تلويث الهواء نتيجة اندلاع الحرائق.
-
هدم المساحات المفتوحة والإيذاء بالمناظر الطبيعية.
-
بقايا الأسبست في ملك العام تهدد صحة الجمهور.
تنظيم العلاج الصحيح لنفاية البناء
إنّ أساس تنظيم علاج نفاية البناء هو
القانون. ولكن الوسائل الصارمة
للرقابة وللتطبيق من ناحية ووعي الجمهور للضرر طويل الأمد للبيئة ولحياة
الإنسان نتيجة تراكم نفايات البناء من ناحية أخرى هي الضمان لتطبيق
القوانين وإلزام المقاولين بنقل النفاية إلى المواقع الرسمية فقط رغم
التكاليف النقل والشغل الإضافي.
المشاكل التي تمنع اليوم العلاج الصحيح لنفاية البناء
-
عدم وجود نظام ملزم في البلديات لإزالة نفاية البناء مثل نظام إزالة
ونقل النفاية البيتية.
-
نقص مواقع الطمر ووسائل إعادة التدوير.
-
نقص المقاييس والتنظيمات الموحدة في جميع السلطات المحلية.
-
عدم وجود نظام لتحديد كميات النفاية المسموح بها عند إصدار تراخيص
البناء في لجان التخطيط والبناء.
-
نقص ميزانية لإعادة ترميم المساحات المفتوحة التي قد ألقيت فيها
النفايات.
-
نقص الموارد في الوزارة لحماية البيئة للرقابة على مواقع البناء وعلى
عمل السلطات المحلية.
-
عدم الاستعمال الكافي للموارد المالية التي تخصصها الوزارة لحماية
البيئة للسلطات المحلية لتنظيم
-
علاج نفاية البناء.
قوائم المعلومات باللغة
العبرية:
|