نفايات المسالخ - بقايا اللحوم والعظام
تاريخ التجديد: 2009/03/04
لم
يعد تراكم النفايات على جوانب الطرقات، وفي الأماكن العامة، وانبعاث
الروائح
الكريهة، أمرا
ذا بال. فها هم أصحاب المسالخ ومحلات الذبح وبيع اللحوم ينتهزون
فرصًا
معينة فيعمدون إلى جمع بقايا وفضلات العظام واللحوم والأوساخ الأخرى
المتجمعة
في محالهم
التجارية ثم يرمونها في غفلة عن أعين المسئولين والمراقبين في المناطق
المفتوحة.
ولا يتورع بعض
أصحاب محال الذبح وبيع اللحوم عن القيام بذلك ورمي نفاياتهم في
المناطق
التي توصل إلى كروم الزيتون، مرتكبين بذلك جريمة بحق البيئة والصحة
والسلامة العامة، من حيث تشويه المنظر العام لتلك المناطق. ويساهم ذلك بقسط
كبير من
عوامل انبعاث
الروائح الكريهة وتكاثر القطط والفئران والحشرات التي تسبب الأمراض
للسكان
القاطنين على مقربة من تلك الأماكن.
150
ألف طن بقايا اللحوم
هناك حوالي 150
ألف طن بقايا اللحوم في العام في إسرائيل:
-
تنتج المسالخ
في إسرائيل حوالي 120 ألف طن بقايا اللحوم في العام
-
تصل بقايا
الحيوانات الميتة في إسرائيل حوالي 15 ألف طن في العام
-
تصل بقايا ذبح
اللحوم غير القانونية
حوالي 150 ألف طن في العام
ومن الجدير
بالذكر أنّ بقايا اللحوم التي تتبقى دون العلاج السليم قد تسبب الأمراض
للناس وللحيوانات تؤدي على انتشار الروائح الكريهة وتلوث الأرض والمياه
الجوفية.
إعادة تدوير بقايا اللحوم
أحسن وسيلة
لعلاج نفاية المسالخ وبقايا اللحوم هي إعادة تدويرها وتحويلها إلى الطحين
الذي يُستعمل في صناعة الغذاء للحيوانات.
- نفايات المسالخ: خطر على الانسان والصحة
11.6 MB
|