|
الأذان في تل أبيب يافا: التوافق بين أصول الدين وجودة البيئة
تاريخ التحديث: 2008/02/17
إن الصلاة خمس مرات في اليوم من أصول الدين والحفاظ على مستويات الصوت
والضجة التي لا تضرّ بصحة الإنسان من مبادئ الصحة وجودة البيئة.
بعد أن اشتكى بعض مواطني يافا, وخاصة أهالي حي جبلية, عن الصوت العالي
لأذان الصلاة خاصة أذان الفجر قام المسئولون في لواء تل أبيب في الوزارة
لحماية البيئة خلال السنوات 2006 2007 ببحث قضية مستوى صوت الأذان من
المساجد في يافا:
-
كشف قياس مستوى الضجة في بيوت الجيران أنّ مستوى ضوضاء الأذان في ساعات
الليل كان أعلى من القيم المسموح بها حسب الأنظمة لمنع المكاره (الضجة
غير المقبولة) 1990.
-
على ضوء نتائج قياس الضوضاء بحثت الوزارة المشكلة مع الجهات المسؤولة
في المدينة عن شؤون المسلمين من جهة وعن صحة الجمهور وجودة البيئة من
ناحية أخرى على ضرورة حلّ المشكلة لصالح جميع مواطني المدينة على مختلف
أديانهم وتقاليدهم.
واتفق ممثلو جميع الجهات المختصة والمعنية في الحفاظ على نسيج الحياة في
يافا وعلى إيجاد التوازن بين أصول الدين من ناحية وجودة البيئة والمستوى
الصحي للصوت من ناحية أخرى كما يلي:
-
إسماع الأذان من أحد ثلاثة مساجد في يافا فقط.
-
الاحتفاظ بمستوى مكبرات صوت المؤذن حسب القانون بمساعدة جهاز المعايرة
الذي يساعد على تخفيض الصوت إلى المستويات القانونية.
-
رقابة مستوى مكبرات الصوت بواسطة القياس الشهري بعد انتخاب الإمام
الجديد (يتم انتخابه من خلال مناقصة عامة).
-
تبحث
السلطات إمكانية ربط شبكة معايرة صوت الأذان إلى المحاسب في مكتب مركز
إدارة شؤون يافا "المشلامة". وحتى يتم هذا الربط تستمرّ بلدية تل أبيب
يافا بالقياس الشهري لمستويات مكبرات الصوت.
|