قمة ريو
تاريخ التحديث: 2004/08/15
في العام 1992، ولأول مرة في التاريخ، اجتمع حوالي 170 من رؤساء الدول
والمنظمات غير الحكومية في ريو دي جانيرو، في مؤتمر عالمي، من أجل بحث
مستقبل الكرة الأرضية. وقد قام المشاركون في المؤتمر بصياغة وثيقة مبادئ،
حيث ينص المبدأ الأول على ما يلي:" تمركز بني البشر في مركز الاهتمام
للتطوير القائم. وهم يستحقون العيش بصحة وابداع وتناغم مع الطبيعة".
الوثيقة والتي تُعرف بالأجندة21 هي عبارة جدول الأعمال اليومي العالمي
للقرن الحادي والعشرين (21)، وقد اشتملت على برنامج مفصّل لتطبيق هذه
المبادئ من خلال التأكيد على مسؤوليتنا تجاه الأجيال القادمة، وعلى الحق
الكامل لهؤلاء للاستفادة مثلنا من الموارد الطبيعية للكرة الأرضية.
القمة القريبة من بيتك في الطريق نحو تغيير وجه الكرة الأرضية
في المباحثات التي تبعت تلك القمة العالمية، تبلور اتفاق مفاده أن الطريق
الأكثر نجاعة لإحداث التغيير في علاقتنا مع محيط حياتنا يتم من خلال العمل
على المستوى المحلي. ويعتقد المشاركون في النقاشات أن مدى تحرك الناس،
القادة والمواطنين على حد سواء، نحو العمل والتغيير، مرهون بمدى قربهم من
المواضيع المُختلفة في واقع حياتهم. فعندما يدور الحديث حول تغيير حقيقي في
محيط الحياة البلدي، على سبيل المثال، يكون لرئيس السلطة دور حاسم.
ومع ذلك، ولكون عملية التغيير تستلزم اجتيازاً لاختبار الزمن، فيتوجب على
هذه العمليات أن تعبّر عن الرغبة الديموقراطية لدى ذوي الشأن أفراداً
كانوا أو جماعات.
هكذا، وعلى هذا النحو ، فقد جرى في نفس القمة تحديد المصطلح: جدول الأعمال
المحلي للقرن الحادي والعشرين (21) (Local Agenda 21)
.
قمة جوهانسبيرغ "من الأجندة إلى الفعل"
في العام 2002، وفي الاجتماع الذي عُقد بموازاة قمة الكرة الأرضية الثانية
والذي عُقد في جوهانسبيرغ، أعلن رؤساء المدن من أنحاء العالم عن تدشين
المرحلة رقم اثنين في الطريق إلى الاستمرارية (Sustainability)-
في تنفيذ خارطة عمل تهدف إلى تحويل أكبر قدر ممكن من السلطات والبلديات إلى
سلطات قابلة للاستمرارية. وقد ناشد رؤساء الحكم المحلي الأمم المتحدة
لاعطاء مفعولية اضافية للموقع المركزي للسلطات المحلية في الطريق إلى
التطوير القائم، وأخذوا على عاتقهم أن يكونوا قوة مُحرّكة ودافعة لهذا
الموضوع.
روابط
اضافية
|