ما هي الحمأة
الحمأة هي المادة العضوية الصلبة التي تتكون أثناء عملية تنقية مياه الصرف
الصحي في أسفل برك التنقية والكائنات الحيوية الصغيرة التي أدت إلى تحلل
المواد العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي. وتنقسم الحمأة إلى مستوى أ
ومستوى ب يتحدد بمستوى تنقية الحمأة وعلاجها من الجراثيم والمعادن
الثقيلة.
إنّ كميات الحمأة تزداد في معاهد التنقية التي تتم عملية التنقية فيها
بوسائل مكثفة. في سنة 2005 مثلا أنتجت المعاهد للعلاج المكثف حوالي 100,000
طن من الحمأة الجافة. أما كميات المواد الملوثة الموجودة في الحمأة تتعلق
بجودة مياه الصرف الصحي التي دخلت معهد التنقية, نوع المعهد وطريقة معالجة
الحمأة بعد انتاجها. ويختار مستوى معالجة الحمأة حسب الهدف من استخدامها.
إزالة الحمأة:
المخاطر في استخدام الحمأة
هناك خبرة عالية وتجربة كثيرة حول معالجة الحمأة من أجل إعادة استعمالها في
الزراعة. ومع ذلك يجب مراقبة عملية إنتاج الحمأة لأن الاستعمال الطويل
للحمأة وبطرق غير ملائمة قد يُلحق الأضرار بالإنسان وبالبيئة, وخاصة بالأرض
ومصادر المياه.
-
الأخطار المباشرة: انتشار الجراثيم الممرضة, النيتروجين, المادة
العضوية المذابة والغروانية والأملاح فوق مصادر المياه الجوفية. زيادة
الحمأة في الحقول الزراعية قد تؤدي إلى تسمم الأمون والبورون وزيادة
الاملاح في التراب.
-
الأخطار طويلة الأمد: تراكم الفسفور والمعادن الثقيلة (وخاصة نيكل
وكدميوم وزنق ونحاس وزئبق.
تحضير الحمأة للاستعمال الزراعي
من أجل تحضير الحمأة لاستعمالها كسماد في الزارعة يجب اتخاذ عدة الخطوات:
-
إزالة الجراثيم الممرضة.
-
تقليص كمية المعادن الثقيلة.
-
تخفيض كمية المواد العضوية الملوثة قدر الإمكان من خلال تقليصها
بالمصدر والعلاج السليم للحمأة.
-
تثبيت الحمأة بالعلاج اللا هوائي والهوائي لمنع مكاره الرائحة والذباب.
الاستعمال السليم بالحمأة
من أجل استعمال الحمأة لمدة طويلة من الضروري الانتباه إلى عدة عوامل
مهمة:
-
مميزات الحمأة الكيماوية والفيزيائية والحيوية.
-
كيفية تحضير الحمأة من أجل استعمالها.
-
مميزات ألأرض.
-
المخاطر لموارد المياه.
-
تركيبة مياه الري.
-
ملائمة الحمأة للنبات الزراعي.
روابط