حقائق من المهم معرفتها حول: منع تلوث المياه
تاريخ التحديث: 2005/07/13
هل حقاً يختفي
هذا كله في باطن الأرض؟
نحن نعمل على
ابعادها عادة عن أنظارنا وأنوفنا: المجاري البلدية، المجاري الصناعية،
عصارات النفايات، مواد الإبادة والأسمدة. أين تختفي هذه كلها؟ ما هو
مصيرها؟ جزء من هذه المجاري والمخلفات تسيل عبر الأودية الى النهر، غير أن
غالبيتها تتغلغل في باطن الأرض وتصل كمية لا يُستهان بها من هذه المواد الى
المياه الجوفية وتسبب لها التلوث.
حساب المياه
-
في العقد
الأخير من السنين نحن نعاني من نقص في مياه الأمطار.
-
في اعقاب
تنامي عدد السكان وارتفاع مستوى الحياة، فإن معدلات استهلاكنا للماء
تزيد عن قدرة التجدد لمصادر المياه.
-
والى جانب
هذه العمليات أُضيفت أيضاً عملية التلوث من مصادر المياه المحدودة
أصلاً: في السنوات الـ 25 الأخيرة تم تلويث وشطب الإستعمال في منطقة
الطبقة الصخرية المائية على الشاطئ بحوالي 36% من آبار الماء، وحوالي
63% من المياه التي يتم سحبها من منطقة الطبقة المائية الصخرية في
الشاطئ لا تستوفي المعيار المطلوب لمياه الشرب.
كل عام يتم في
دولة اسرائيل انتاج حوالي 450 مليون كوب من المجاري. وتعود جميع المجاري في
نهاية المطاف الى البيئة. ومن الممكن استعمال مياه المجاري التي يتم
معالجتها بصورة جيدة للري الزراعي دونما خوف من تلوث الأرض والمياه
الجوفية. إن المجاري التي لا يتم علاجها أو التي تتم معالجتها بجودة
متدنية، تلوّث المياه الجوفية، الأنهار، الأرض والبحر، وتلحق الضرر
بالنباتات (والزراعة).
نشاطات وزارة
جودة البيئة
تطوير مع عناية
تطوير مع اشراف
-
التطبيق
الحازم ضد السلطات المحلية، هيئات القطاع الخاص والمصانع، والتي لا تعالج
مجاريها وانما تقوم بتسييلها الى البيئة وتلحق بهذه الطريقة الضرر بمصادر
المياه.
-
العمل
الموضعي ضد محطات الوقود التي يتسرب الوقود من صهاريجها وتسبب في تغلغل
المواد الملوثة الى المياه الجوفية.
|