|
تربية بيئية
تاريخ التحديث: 2011/12/27
"إن
أهداف التثقيف البيئي هي جعل سكان العالم أكثر وعيا وإهتماما بالبيئة وبالمشاكل
المتعلقة بها، ليمتلكوا المعرفة والمهارة والسبل والحوافز والالتزام للعمل كأفراد،
أو مجموعات، من أجل إيجاد الحلول للمشاكل الآنيّة والحيلولة دون نشوء مشاكل جديدة"
تصريح بلغراد (1976). إن علينا أن نهتم بأن تبقى على الكرة الأرضية بعد مغادرتنا
لها موارد كافية تستجيب لإحتياجات الأجيال القادمة، ليس هذا فحسب، بل يقع علينا
واجب تعليم الأطفال أن يولوا التقدير والإحترام للكنوز الطبيعية رغبة في حمايتها.
تقع التنمية المستديمة عند نقطة الالتقاء بين البيئة والإقتصاد
والمجتمع. كما يتواجد جهاز التربية والتعليم، هو الآخر، عند هذا المفترق. والنتيجة
المترتبة على ذلك هي أن على جهاز التربية والتعليم مسئولية لعب دور رأس الحربة
والطليعة في قيادة التوجه العالمي نحو التنمية المستديمة والتوجيه لذلك. وتؤكد
منظمة الأمم المتحدة أن: "التثقيف أمر أساسي جدا في تطوير التنمية المستديمة وتحسين
قدرة البشر على مواجهة قضايا التطوير والبيئة" (أجندة 21، مؤتمر الأمم المتحدة
للبيئة والتنمية, 1992).
يرى مفهوم التنمية المستديمة أنه لا يكفي تنفيذ المشاريع
القصيرة المدى، بل ثمة حاجة إلى عملية تثقيفية تمتد لفترة طويلة تقوم خلالها طواقم
من المعلمين والطلاب وإدارات المدارس بغرس ثقافة مدرسية تقوم على مبادىء بيئية
يقرونها هم أنفسهم.
تدعم وزارة جودة البيئة البرامج الهادفة إلى غرس قيم التنمية
المستديمة في مؤسسات التربية والتعليم وفي المجتمع على حد سواء, مع التأكيد على
البرامج التي تدمج بين التعليم وخلق عملية تُدار فيها المدرسة بنفسها بشكل مستديم
وتستغل مواردها استنادا إلى مبادىء التوفير والترشيد والإفادة القصوى للطلاب.
- جودة البيئة
جودة الحياة
1
1.94 MB
- جودة البيئة
جودة الحياة
2
2.32 MB
- جودة البيئة - على عتبة بيتك
2 MB
- أطفال يُمارسون دهان صور من البيئة
2.71 MB
- التربية البيئية
8.41 MB
|