اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغيّر المناخ
تاريخ التحديث: 2008/12/24
وقعت دول
العالم على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في تغيّر المناخ في مدينة ريو
دي جنيرو في البرازيل سنة 1992 وقد تم إقرارها في كنيست إسرائيل في الثاني
من أيلول 1996.
الخلفية
انعقد ممثلو
دول العالم في المؤتمر في مدينة ريو دي جنيرو بعد أثار احترار الكرة
الأرضية ومؤثراته عن الإنسان والبيئة القلق عند الحكومات والجمهور. فمنذ
سنة 1860 ارتفعت درجة الحرارة المتوسطة في العالم بنسبة 0.3 0.6 درجة
مئوية. ويقدر المختصون في هذا المجال أنّ الارتفاع سيزداد حتى سنة 2100
بحوالي 1 3.5 درجات مئوية.
إنّ مصدر هذا
الاحترار هو بزيادة انبعاث غازات الدفيئة نتيجة مختلف نشاطات الإنسان التي
تؤدي إلى التغيرات المتطرفة في الأحوال الجوية. وقد لاحظ العلماء أنّ
الأنهار الجليدية بدأت بالتذويب مما قديؤدي إلى ارتفاع مستوى البحار, إلى
غمر مناطق برية واسعة بالمياه واختفاء بعض الجزر. وقد تؤدي التغيرات
المتطرفة بالأحوال الجوية إلى انتشار الأمراض والجوع, إلى توسع التصحر وإلى
ظواهر سلبية أخرى. أما في إسرائيل فبدأت مؤثرات هذا التغير تظهر بصورة
ملحوظة منها زيادة ملوحة المياه الجوفية وتقلل الأمطار وانتشر الصحراء إلى
الشمال.
هدف الاتفاقية
تخفيض أعمال
الإنسان التي تلحق الضرر على نظام المناخ في أنحاء العالم نتيجة انبعاث
غازات الدفيئة. فتتحدد الاتفاقية إطار النشاط والأعمال التي تلتزم بها
الحكومات من أجل تخفيض انبعاث غازات الدفيئة الذي يؤدي إلى احترار الكرة
الأرضية.
بروتوكول كيوتو
الاتفاقية هي
الإطار العام والإعلان عن نوايا الأطراف. أما الوسيلة إلى التطبيق المفيد
للاتفاقية تبنت حكومات العالم سنة 1997 الملحق للاتفاقية وهو بروتوكول
كيوتو الذي يفصل ستة أنواع من الغازات التي التزمت الدول المتقدمة تخفيضها
بواسطة القوانين والاختراعات التقنية. وفي المستقبل يجب على الدول المتطورة
أيضا الالتزام بالعمل من أجل تخفيض انتعاث الغازات إلى الهواء.
إلتزام إسرائيل بالاتفاقية
تمّ إقرار
الاتفاقية الإطارية في إسرائيل يوم 2/9/1996. أما البروتوكول فوقّعت
إسرائيل عليه سنة 1998 وأقرّته في 12/2/2004. وتعتبر إسرائيل في هذا المجال
دولة غير متقدمة رغم أنّ انبعاث ثاني أكسيد الكربون فيها بالمقارنة مع
الدول الأخرى يشير إلى أنها من الدول المتقدمة.
ومع إقرار
الاتفاقية قررت حكومة إسرائيل تأسيس اللجنة الوزارية الخاصة بتطبيق
الاتفاقية ووضع السياسة الحكومة بشأن تخفيض انبعاث غازات الدفيئة. وتعتبر
الوزارة لحماية البيئة وأعضاء اللجنة الالتزام التطوعي بتقييد انبعاث
الغازات خطوة تفيد إسرائيل من ناحية بيئة واقتصادية مع بعض.
ووضع
قرار الحكومة رقم 2913 (ح.م./13) الأساس لسياسة الحكومة فيما يتعلق
باتفاقية المناخ.
|