top_menu
    مرحباً بكم في موقعنا  . . . . .
جائزة الامتياز البيئيل
[10/01/12]

الدعم المالي لمشاريع جودة البيئة
[10/01/12]

الأرشـيف 


 

قضايا البيئة

الصفحة الرئيسية > قضايا البيئة > البحر وشواطئه >  حقائق من الضروري معرفتها عن: البحر وشواطئه



حقائق من الضروري معرفتها عن:

البحر وشواطئه


تاريخ التحديث: 2007/07/11
 

نسيم البحر


يعتبر البحر الأبيض المتوسط مهد الحضارة الغربية ومصدر الفنون والعلوم، التاريخ والحضارة، الفلسفة والديموقراطيات الغربية. وعلى مدار آلاف السنين كان البحر الأبيض المتوسط قاعدة لنمو الحضارات المتنوعة التي ظهرت وتطورت على شواطئه. على طول شواطىء البلاد تطور نشاط بشري مكثف شمل المراكب، السفن، التجارة ، صيد الأسماك ، الحروب والغزوات بين الشعوب . وقد خلفت هذه النشاطات آثارا كثيرة على خط الساحل وفي مياه البحر السطحية. إن الأطلال الأكثر شهرة هي آثار قيسارية ، أشكلون ، عكا ويافا . يوجد أيضاً داخل البحر بقايا بلدات من قبل التاريخ ، بقايا مراكب غارقة وشحنات ، موانىء ومرافىء .

شريط الساحل الإسرائيلي على طول شواطىء البحر الأبيض المتوسط غني على وجه الخصوص بقيم طبيعية متنوعة، مناظر طبيعية ومواريث، وهي جزء هام من ثروات الدولة ، ولها قيمة أخلاقية واقتصادية في مجالات كثيرة .

الرمل الساحلي


تتغذى واطىء إسرائيل من الجنوب ولغايةة خليج حيفا على رمال أصلها من دلتا النيل. ينتقل الرمل عن طريق الأمواج والتيارات المائية. بين عمليات التغذية بالرمال من الجنوب، وبين ابعادها بفعل الموج يتولد التوازن الذي يحفظ شكل الشواطىء. ويتم انتهاك هذا التوازن الدقيق من قبل الإنسان الذي يبني الحواجز مثل المرافئ وكاسحات الأمواج، ونتيجة لذلك يتم سد الطريق أمام انتقال الرمل الى الشواطئ ويلحق الأذى والضرر بصخور الكركار.

النتوء الصخري الساحلي


نتوء صخور الكركار التي يتراوح ارتفاعها بين 15 الى 40 متر هي أكثر المركبات بروزاً على طول الشريط الساحلي. يتراجع نتوء الصخور بوتيرة تبلغ 15- 30 سنتيمتر بكل سنة. صخور الكركار ليست ثابتة وانهيار النتوء الصخري عملية دينامية طبيعية، وتعزى الى نشاط البحر في قاعدة النتوء الصخري والمطر والرياح على منحدراته. بالاضافة الى هذا، ومنذ تدخل الإنسان في بناء الإعاقات داخل البحر، فإن انهيار النتوء الصخري يتسارع بفعل عوامل صناعية، مثل: عمليات الحفر، بناء المرافيء، كاسحات الأمواج ، الموانىء والبنى التحتية الأخرى على طول الساحل .

الايذاء المحسوس في منطقة الساحل
الاخلال بتوازن تزويد الرمل

  •  نتيجة اقتلاع الرمال على طول الشواطىء في البلاد، فقد اختل التوازن بين تزويد الرمل من النيل وبين نقصانه. منذ بداية القرن العشرين، تم اقتلاع نحو 10 مليون متر مكعب من الرمل لأغراض البناء. وقد تم ايقاف هذا الإقتلاع طبقاً للقانون في العام 1965.

  •  إقامة مباني بحرية مجاورة للشاطىء أو على مقربة منه مثل : الموانىء، المرافىء ، وبرك تبريد المياة الخاصة بمحطات توليد الكهرباء، حواجز وكاسحات الأمواج ، كل هذا يؤدي الى تراكم الرمال قرب المباني من الجهة التي يصل منها الرمل. ومن الجهة الثانية، باتجاه حركة الرمال ، يحصل جرف ودمار يتمثل بتراجع خط شاطىء البحر. ووفقاً للتقديرات العامة، فإن كل المباني على طول شواطىء إسرائيل احتبست بداخلها لغاية الآن ما يقارب 10 مليون متر مكعب من الرمل. إن التقدير المذكور أعلاه والذي يصل اجماله الى نحو 20 مليون متر مكعب من الرمل، يعني : فقدان 60! سنة تزويد رمال (من النيل) الى شواطىء إسرائيل، ونقص ملحوظ بتوازن الرمال على طول شواطىء إسرائيل.


السكن على طول الساحل

  •  نحو 70% من سكان الدولة يعيشون على الشريط الساحلي.

  •  يصل طول الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط الى نحو 190 كيلومتر. نحو 50 كيلومتر مغلقة أمام السكان لاستخدامها كموانىء، محطات لتوليد الطاقة، البنى التحتية والمنشآت الأمنية.

  •  من أصل 150 كيلومتر تقريبا مفتوحة للجمهور، نحو 40 كيلومتر مبنية، وحوالي - 40 كيلومتر أخرى مخصصة للبناء البلدي، وعلى طول 15 كيلومتر اضافياً يوجد أو يخطط لبناء قروي، وفقط 53 كيلومتر عبارة عن شاطىء طبيعي مفتوح.

  •  طول الشواطىء المعلن عنها على أنها شواطئ معدة للسباحة (مع منقذ) تبلغ حوالي 17 كيلومتر. وفي كل موسم للسباحة يحصى في الشواطىء حوالي 55 مليون زائر.


تلويث البحر


جرت العادة على تعريف تلويث البحر على أنه: "ادخال، بفعل الانسان ، بشكل مباشر أو غير مباشر، مواد أو طاقة الى البيئة البحرية والتي تؤدي الى نتائج ضارة" (من ميثاق برشلونه).

عوامل التلويث


من عوامل التلويث المباشرة : التلويث الناتج عن الوقود والزيوت من المراكب البحرية، القاء النفايات من المراكب البحرية، تصريف المجاري البلدية والصناعية من المصادر البرية والتي تحتوي على مواد سامة ونفايات من أنواع عديدة .

التلويث من المصادر المائية


على الرغم من المساحة الصغيرة للبحر الأبيض المتوسط، إلا أنه يُستعمل ممراً لـ 30% من مجموع النفط العالمي، الأمر الذي يؤدي الى تعاظم كثافة الإكتظاظ فوق مياهه، ولهذا السبب أيضاً، لمكاره تلويث بالغة الشدة نسبياً. وتصل كمية الوقود التي تمر عبر البحر الأبيض المتوسط الى 350 مليون طن في السنة، بعضه كوقود خام يتم نقله من الخليج الفارسي، شمال أفريقيا ومصر الى أوروبا، وبعضه كمنتوجات مصفاة من المصافي.
إن تلوث البحر من المركبات البحرية ومن المنشآت المائية يؤدي الى نحو 20% من تلويث البحر. ويقوم جناح البحر والشواطئ بتركيز جميع الفعاليات المتعلقة بمعالجة حالات تلويث البحر بالوقود. ويملك جناح البحر والشواطئ القدرة على معالجة حالات تلويث البحر من خلال التأكيد على العمل السريع لغرض وقف انتشار التلويث من خلال منعه، ومن بعد ذلك امتصاص وشفط التلويث من البحر. وهذا كله من خلال الإستعانة بمعدات تخصصية لإيقاف التلويث، الإمتصاص والشفط والموجودة تحت تصرف مفتشي جناح البحر والشواطئ.

التلوث من المصادر البرية


حالياً، نحو 75% من التلوثات الواردة الى البحر هي من مصادر برية (المصادر الصناعية ومصادر مجاري الصرف الصحي ). إن مساحة البحر الأبيض تصل الى 0.8% من مساحة البحار في العالم، وعلى امتداد شواطئه تسكن مجموعة سكنية يصل تعداد أفرادها الى 250 مليون شخص تقريباً. إن جل الاهتمام في العالم واسرائيل موجه اليوم الى تلوث البحر من مصادر برية، من تدفق المجاري مباشرة الى البحر أو تدفقها الى البحر عن طريق الأودية.

يوجد حظر على تسييل المجاري ورمي النفايات في البحر، الا اذا تم الحصول على تصريح بذلك على أساس الادعاء انه لا يوجد حل بري معقول. مثلا، إيقاف رمي رماد الفحم الى البحر فور ايجاد استعمال له على اليابسة. وفي إسرائيل تم اتخاذ خطوات كثيرة لإيقاف تدفق المجاري البلدية الى البحر، وعلى الرغم من ذلك، لم يتم بعد تنظيم معالجة المجاري البلدية لعكا ونهريا(من المتوقع أن يتم ترتيب وتنظيم المجاري الخاصة بمدينة نهريا قريبا). .
إن البؤرة الخطيرة لتلويث البحر حالياً تعزى الى صرف الوحل المتبقي من شفدان (منشأة معالجة المجاري البلدية التابعة لبلدية تل أبيب وما جاورها- منطقة جوش دان). ومن المتوقع أن يتوقف هذا الصرف في العام 2008. بؤرة تلويث أخرى موجودة في خليج حيفا، نتيجة تدفق المجاري الصناعية عند طريق وادي كيشون (تقوم المصانع تدريجيا بالتخفيف من تصريف الملوثات الى الوادي).
يتم تعديل قائمة مصادر التلويث الأساسية من قبل جناح البحر والشواطىء (HOT SPOTS) وتعتبر قاعدة للتقدير الوطني لتشكيلة مصادر التلويث.
خطر اضافي على تلويث البحر قد ينتج في أعقاب التسييل غير المراقب للأملاح من منشآت التحلية التي من المتوقع أن تتم اقامتها على امتداد الشاطئ.
يتلوث البحر أيضا بشكل غير مباشر- كل سنة يتغلغل الى البحر الأبيض المتوسط عن طريق الغلاف الجوي المُغذيات (الأملاح المغذية)، رصاص وملوثات أخرى مصدرها تلوث الجو. بعض التلوث يصل حتى الى منطقتنا عن طريق المركبات الآلية والمصانع في مركز وغرب أوروبا. وفي أعقاب الانخفاض بكمية الأمطار أو بسبب التلامس المباشر بين الهواء الملوث وسطح البحر، تتغلغل الى البحر كميات كبيرة من هذه المواد السامة .
بالاضافة الى ذلك ، يحصل تلوث حراري للبحر بأعقاب "استرداد الطاقة" والتي تقوم بها محطات توليد الطاقة. فهي تضخ مياه ساخنة الى البحر وتسبب في إحداث تغييرات على الحياة الحيوانية والطحالب في المنطقة.


تؤدي جميع هذه العمليات الى الحاق الضرر المتواصل بمرافق البيئة البحرية، الحيوانات، النباتات وفي نهاية الأمر- الانسان.

يعمل جناح البحر والشواطىء في وزارة جودة البيئة، فيما يعمل، على توفير التوجيهات المهنية، مراقبة قوانين منع تلوث البحر وتطبيقها. كما ان الجناح هو السلطة الرسمية لمعالجة أحداث تلوث البحر بالوقود. يتم تمويل نشاطات جناح البحر والشواطىء بالأساس من صندوق منع تلوث البحر والذي تصل معظم مدخولاته من الرسوم والغرامات.

نشاطات وزارة جودة البيئة
تطوير مع تفتيش


يتوفرعدد من القوانين تحت تصرف وزارة جودة البيئة والتي تستعمل كأدوات قضائية أساسية لغرض تطبيق سياستها فيما يتعلق بموضوع منع تلوث البحر:

  •  أمر منع تلوث البحر بالزيت - 1980

  •  قانون منع تلويث البحر (رمي نفايات) - 1983

  •  قانون منع تلويث البحر من المصادر البرية - 1988

  •  أنظمة الموانىء (شحن وتفريغ الزيوت) 1975

  •  قانون المحافظة على النظافة - 1984



انهيار سلسلة الكركار:


إن أعمال التطوير والبناء على النتوء الصخري وبمحاذاته ، وسير المركبات الآلية على حافة النتوء الصخري ، والتصريف باتجاه قمة النتوء الصخري ، وتشييد مبانٍ بحرية على الشواطىء المجاورة - كل هذه النشاطات تسّرع بقضم وانهيار نتوء الكركار الصخري.

الحيوانات والنباتات بالبحر والساحل


إن البحر الأبيض المتوسط وشواطئه بمثابة دفيئة ثرية لشتى أنواع النباتات والحيوانات: نباتات رملية، سرطانات، زواحف وأنواع متعددة من الأسماك . وفي بعض الشواطىء الرملية في الشمال، توجد أعشاش للسلاحف البحرية. وفي شاطىء شكمونه يوجد أيضا حيد مرجاني. وفي أعقاب افتتاح قناة السويس دخلت الى البحر الأبيض المتوسط أنواع كثيرة من الكائنات الحية التي لم تكن موجودة فيه من قبل، وأشهرها الميدوزا الخيطية المتنقلة.

تطوير مع تجميل


يتم تنظيم استخدام الأرض لأغراض البناء على طول شاطىء البحر الأبيض المتوسط في اطار قانون التخطيط والبناء ، عن طريق الخارطة الهيكلية القطرية (تاما 13 لشواطىء إسرائيل) ونشاط اللجنة الخاصة بمياه الشواطىء. حسب الخارطة، فإن مناطق واسعة مخصصة لتحويلها الى محميات طبيعية، حدائق وطنية، محميات ساحلية ومحميات مناظر طبيعية. مساحات أخرى مخصصة لاستخدام الأرض التي لها صلة بالشاطىء، واستخدامها لرفاهية الناس كشواطىء سباحة. وتحافظ الخارطة على الشريط الساحلي خارج المناطق البلدية وتمنع البناء الجديد بمجال 100 متر من خط الماء. وتحدد الخارطة الهيكلية أيضا ضرورة وجود معبر حر للناس على طول الشاطىء. ولا تعالج هذه الخارطة وتيرة البناء على طول الشواطىء البلدية ولا تجيب على مشاكل أخرى مثل، حجب المنظر الطبيعي وتيسير الوصول الى الشاطىء، نتيجة البناء العالي (مثل شاطىء الكرمل في حيفا) واستغلال مساحات مخصصة للسياحة وتحويلها الى مساكن تحت ستار "شقق الإستجمام).


تطوير بدون ظلم- حقوق الجمهور في الشاطىء


البيئة الساحلية وموارد الطبيعة الموجودة فيها تعتبر "رئة خضراء" للدولة بكاملها، ويفترض ان توفر للناس أسباب الترفيه والاستجمام.
بيد انه من أجل حماية موارد البيئة الساحلية أمام ضغوط التطوير، فان هذا الأمر يحتم التشريع الواضح من خلال القوانين. هذا التشريع سيجسد الحقيقة في ان دولة إسرائيل تعتبر شاطئ بحرها بمثابة ثروة عامة ذات أهمية وطنية قصوى لحمايته، والحفاظ عليه وتمكين الجمهور العريض من الوصول اليه بحرية .
قدمت وزارة جودة البيئة مشروع قانون "قانون الشواطىء" الذي يستند الى المعلومات والخبرة الموجودة في العالم ، وبما يتوافق مع المتطلبات الخاصة لإسرائيل .

هل تعلم !؟

 

  •  في منتصف السبعينيات، احتوت أسماك كثيرة تم صيدها من مياه الشواطىء في إسرائيل على مادة الزئبق، وبعضها لم يصلح للأكل البشري. ومنذ أواسط الثمانينيات صارت كل الأسماك التي يتم صيدها مستوفية للمعيار الإسرائيلي الخاص بالطعام.

  •  المصادر الأساسية للقمامة في البحر وعلى الشواطىء هي قمامة يلقيها المستجمون (55%)، قمامة أصلها من شواطىء أخرى (نحو 5%-35%) والباقي، قمامة من البحر المفتوح - قمامة يتم رميها من السفن، شبكات الصيد، شظايا أخشاب، زفتة وما شابه.

  •  مدة تآكل الأجسام في البحر كما يلي :
    مغلفات ورقية - أسبوعان لغاية شهر
    قميص تريكو - شهر لغاية خمسة أشهر
    بطانيات صوف - سنة
    خشبة مدهونة - 13 سنة
    علبة معلبات - 100 سنة
    علبة الومنيوم (شراب) - 200-500 سنة
    علبة بلاستيك- 450 سنة
    قنينة زجاجية- غير معروف



 



"شاطئ  رأس الناقورة،
تصوير: إيلان ملستر"
اضغط هنا للتكبير

 

 نصائح

  •  ماذا يستطيع/ يتوجب على كل واحد منا أن يفعل؟
  •  حافظوا على نظافة البحر وشواطئه. يُمنع بأي شكل من الأشكال القاء القمامة مثل الأكياس، الحفاظات أحادية الإستعمال، الإسطوانات، القناني والرزم. إن مثل هذه الأنواع من القمامة قد تنتقل لمدة سنوات كثيرة الى أن تتحلل بصورة طبيعية.
  •  يُحظر بأي شكل من الأشكال القاء بقايا البلاستيك على أنواعه الى البحر. إن مثل هذه النفايات قد تكون قاتلة بالنسبة للسلاحف البحرية أو الثدييات البحرية مثل الدولفينات والطيور البحرية على أنواعها، والتسبب في موتها نتيجة الإختناق.
  •  عندما تحضرون للإستجمام في شاطئ غير معلن عنه للسباحة، ويحاذي مصبات الأودية، يجب الإنتباه: تم العثور في جزء من الشواطئ المحاذية لمصبات الأنهر على تركيز عال من الأملاح المغذية (المغذيات) وهو مقياس يدل على تلوث البيئة البحرية.
  •  يُحظر بأي شكل من الأشكال السفر بواسطة مركبة آلية فوق شاطئ البحر، بمسافة تقل عن 100 متر من خط الماء. ويمكن سحب رخصة السائق الذي يتم ضبطه جراء هذه المخالفة.
     

الكرة في الملعب العالمي
مشكلة التلويث تتخطى الحدود

في العام 1976، تم التوقيع في مدينة برشلونه الإسبانية، على "ميثاق حماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث" (ميثاق برشلونة). وطبقاً للميثاق، يتوجب على الدول الأعضاء فيها اتخاذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل منع تلويث البحر والعمل على تقليص التلويث وحماية البيئة البحرية. وبمرور السنين تم توسيع الفعاليات المرتبطة بالميثاق، لكي يشمل التطوير المستديم والحفاظ على التنويع البيولوجي.
 


 بوابة الحكومة أكتب لنا وزارة الخارجية الصفحة الرئيسية حقوق الطبع توجهات الجمهور خارطة الموقع
تصميم الشاشة الملائم 600X800  المتصحف الملائم Explorer +5 Netscape +6.2
© جميع الحقوق محفوظة 2007 دولة اسرائيل ©